أنباء عن مقتل صخر الشرقبي مسئول العمليات الحربية للحوثيين بغارة إسرائيلية

ذكرت مصادر لـ "العربية" أن مسؤول العمليات الحربية لجماعة الحوثيين، صخر الشرقبي، قد قُتل في هجوم جوي نفذته إسرائيل على العاصمة اليمنية صنعاء، فيما نقلت هيئة البث الإسرائيلية، عن وسائل إعلام يمنية، أن الهجوم أسفر عن إصابات في صفوف عدد من القيادات رفيعة المستوى في حكومة الحوثيين، رغم غياب تأكيد رسمي من الجماعة.
إصابات في صفوف القيادات الحوثية
من بين المصابين في الهجوم الجوي الإسرائيلي على صنعاء وفقًا للمصادر، على النحو التالي:
- نائب رئيس وزراء حكومة الحوثيين، جلال الرويشان.
- نائب وزير الداخلية، عبد المجيد المرتضى.
- وزير الاقتصاد والصناعة والاستثمارات، معين المحاقري.
كما تداولت وسائل إعلام يمنية معارضة تقارير أفادت بمقتل أحمد غالب الرهوي، رئيس وزراء حكومة الحوثيين غير المعترف بها دوليًا، في ذات القصف. لكن على الرغم من انتشار الخبر على نطاق واسع، لم يصدر أي بيان رسمي من جماعة الحوثيين يؤكد أو ينفي مقتله، حيث تمسكت الجماعة بنفي إصابة أو مقتل أي من قياداتها البارزة في الهجوم.
الجدير بالذكر أن جلال الرويشان، نائب رئيس وزراء الحوثيين، كان قد تم تداول تقارير في وقت سابق حول اعتقاله من قبل جهاز الأمن الحوثي بتهمة التجسس، إلا أن الجماعة لم تعلق رسميًا على تلك المزاعم في حينه.
استهداف قيادات حوثية رفيعة
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ "ضربة دقيقة" استهدفت هدفًا عسكريًا حوثيًا في صنعاء، كاشفًا عن محاولته اغتيال كل من رئيس أركان جماعة الحوثيين محمد عبد الكريم الغماري، ووزير الدفاع محمد ناصر العاطفي. ورغم ذلك، أشار الجيش الإسرائيلي إلى أن نتائج تلك المحاولة لا تزال قيد التقييم.
وتأتي هذه التطورات في إطار تصعيد مستمر بين جماعة الحوثيين المدعومة من إيران وإسرائيل، حيث شنت الجماعة اليمنية العديد من الهجمات على الأراضي الفلسطينية المحتلة وعلى الملاحة في البحر الأحمر منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، حيث تقول جماعة الحوثي إنها تقوم بتلك الهجمات دعمًا للشعب الفلسطيني.
تهديدات إسرائيلية بالرد على الهجمات
وفي رد على تصعيد الهجمات الحوثية، توعد وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بمواصلة الرد على الهجمات الحوثية، قائلًا: "من يمد يده على إسرائيل ستُقطع".
ضربات إسرائيلية سابقة على أهداف حوثية
الجدير بالذكر أن إسرائيل كانت قد نفذت في الأيام الأخيرة ضربات استهدفت مواقع عسكرية حوثية في صنعاء، شملت منشآت قرب القصر الرئاسي، ومحطات طاقة، ومنشآت لتخزين الوقود، وقالت إسرائيل إن هذه الضربات تأتي في إطار رد فعل على الهجمات التي وجهتها جماعة الحوثي ضدها وضد الملاحة البحرية العالمية.
ورغم هذه التطورات، تلتزم جماعة الحوثيين بالصمت تجاه أسماء القيادات المستهدفة، حيث اكتفت بنفي الأضرار القيادية، مما يفتح الباب أمام مزيد من التكهنات حول مصير هؤلاء القياديين.