بمشاركة دولية.. انطلاق فعاليات اليوم العالمي للسرد القرآني 2025 للعام الثاني

انطلقت فجر اليوم السبت، فعاليات يوم الأزهر الشريف العالمي للسرد القرآني بمشاركة دولية، وذلك ضمن اليوم العالمي للسرد القرآني 2025.
"يوم السرد القرآني" بالأزهر الشريف
"يوم السرد القرآني" هو مبادرة ينظمها قطاع المعاهد الأزهرية، أُطلقت للمرة الأولى عام 2024، بهدف تمكين الطلاب من تلاوة القرآن الكريم كاملاً في جلسة واحدة، مما يُبرز أهمية التثبيت والمراجعة السريعة في حفظ القرآن الكريم .
النسخة العالمية الثانية – 30 أغسطس 2025
في عام 2025، أطلق الأزهر النسخة العالمية الثانية من هذه المبادرة تحت رعاية الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب،
ويُقام الحدث سنويًا في 30 أغسطس .
طبيعة الفعالية
تشمل كل من طلاب المعاهد الأزهرية ومكاتب التحفيظ، وأيضًا من داخل مصر وخارجها.

أبرز الأهداف اليوم العالمي للسرد القرآني
ترسيخ أساليب فعّالة للمراجعة والتثبيت في الحفظ.
تحفيز روح المنافسة بين الطلاب وتفعيل دور مكاتب التحفيظ.
ربط الجيل الجديد بمظاهر الحفاظ على كتاب الله.
الدعم الرسمي والمؤسسي
بقيادة الإمام الأكبر وبتنسيق من قطاع المعاهد الأزهرية، تتضافر جهود جامعة الأزهر والمنظمة العالمية لخريجي الأزهر لتعزيز هذه المبادرة وتوسيع نطاق تأثيرها داخليًا وخارجيًا.
قطاعُ المعاهد الأزهرية ينهي استعداداته لليوم العالمي للسرد القرآني
وأعلن قطاعُ المعاهدِ الأزهرية عن انتهاء استعداداته للاحتفال بـ اليوم العالمي للسرد القرآني، في إطار التعاون والتكامل بين قطاعات الأزهر الشريف المختلفة، مؤكدًا أن هذا اليومَ المبارك يُعَد محطةً مضيئةً في خدمة كتاب الله وأهله، وبما يليق بمكانة الأزهر وريادته العالمية- علميًّا ودعويًّا -، وتعزيزًا لدوره الوطني في ترسيخ القيم والأخلاق وحماية الهوية.
كما يوجَّه القطاعُ الدعوة إلى عموم الناس في مصر وخارجها، للمشاركة في هذا اليوم القرآني المبارك، باعتباره مناسبةً جامعةً تعكس ارتباطَ المسلمين بكتابِ اللهِ الكريمِ، وتعززُ دورَ الأزهرِ العالمي في نشر قيم القرآنِ وترسيخِ الوسطيةِ والاعتدالِ.

يأتي هذا في إطار رسالةِ الأزهرِ الجامعةِ، ودورهِ الرائدِ في نشر تعاليم القرآن الكريم، وترسيخ قيمه الأصيلة في نفوس الأجيال، على نحو يحقق التلاحم والتكامل الدقيق بين رسالة الأزهر الشريف العالمية ودوره الوطني الرائد في بناء الإنسان ونشر ثقافة الوعي الرشيد في وجوب سلامته روحًا وحسًّا، فضلًا عن الحفاظ على استقرار المجتمع بصفاء قيمه ونقاء أفراده.
كما يؤكد هذا الحدث المبارك حرص الدولة المصرية على دعم الأنشطة المتعلقة بالقرآن الكريم، إدراكًا منها أن القرآن هو الحصن الأول لبناء الإنسان وحماية الأوطان.
"يوم السَّرْد القرآني".. الأزهر يُحيي سُنَّة الحفظ الراسخ ويربط الأجيال بكتاب الله
يقول الدكتور هشام ربيع أمين الفتوى بدار الإفتاء: في خطوة رائدة تعكس الدور التاريخي للأزهر الشريف في خدمة القرآن الكريم، ستنطلق غدًا 30 أغسطس مبادرة "يوم السرد القرآني" برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب «شيخ الأزهر الشريف».
هذه المبادرة تُمثِّل إحياءً عصريًّا لتقليد علمي أصيل، حيث يقوم الطالب الحافظ بسرد القرآن الكريم كاملًا في جلسة واحدة على شيخه، مما يُعزِّز من إتقان الحفظ ويرسخه في الصدور.
وأضاف أمين الفتوى: في ظني: أنَّ عبقرية هذه المبادرة في كونها مشروعًا تربويًّا متكاملًا يهدف إلى تخريج جيل قرآني واعٍ يتخلق بأخلاق القرآن ويدرك معانيه، ويؤكِّد الأزهر الشريف مِن خلال هذه المبادرة على استمرارية رسالته في العناية بكتاب الله، وربط الأجيال الحاضرة بعلوم السلف الصالح في الحفظ والأداء، ليبقى القرآن الكريم منارة هداية تضيء دروب الأمة.
وشدد: دُمْتَ ذخرًا للإسلام الأزهر الشريف في ظل إمامه الأكبر أ.د/ أحمد الطيب.