بعد كيس الشيبسي.. «بلبن» يدخل على خط التريند بقشطوطة هايدي دبي

دخلت سلسلة محلات "بلبن"، المتخصصة في صناعة وبيع منتجات الألبان والحلويات، على خط تريند فتاة الشيبسي الطفلة هايدي، حديث الشارع ورواد منصات التواصل الاجتماعي.
وأعلنت سلسلة محلات "بلبن" عبر منشور مثير للجدل على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "قريبا جدا قشطوطة هايدي دبي في جميع الدول".

لاقى المنشور تفاعلًا واسعًا بين رواد السوشيال ميديا، وانقسمت التعليقات بين السخرية والدهشة من سرعة اقتناص التريند وتحويله إلى محتوى ترفيهي وتجاري.
تداول رواد منصات التواصل الاجتماعي مشاهد بسيطة من قلب الشارع لطفلة صغيرة تدعى "هايدي" لم تسع يدها سوى خمسة جنيهات، لكنها قلبها اتّسع من الرحمة ما يكفي ليوقظ ضمير أمة بأكملها.
كانت هايدي تقف أمام رفوف "الشيبسي" في أحد المحال، اختارت كيسًا كما تفعل أي طفلة في عمرها.. لكن لحظة مرور رجل محتاج بجوارها قلبت الموازين: أعادت كيس الشيبسي، ودفعت ثمنه للغريب دون أن تنتظر شكرًا أو تصفيقًا.
«رجّعت كيس شيبسي وتصدقت بثمنه».. قصة الطفلة هايدي التي أبهرت السوشيال ميديا
فعل إنساني بسيط أشعل السوشيال ميديا، وتحول لـ"تريند"حقيقي عن براءة معهودة فضّلت إسعاد الآخر على نفسها.
يرصد لكم "نيوز رووم" في التقرير التالي ردود الأفعال الواسعة عن الطفلة هايدي التي حركت القلوب قبل الكلمات.
الفنان صبري فواز أشاد ببراءتها عبر صفحته الشخصية قائلًا: "هايدي بنت جميلة وطيبة ومتربية وعملت خير.. المواقع جريت عليهم تصورهم وتعمل معاهم لقاءات.. ودي حاجة كويسة يشكروا عليها".
وأكّد فواز أن جمال القصة في بساطتها حيث قال: الراجل أبو هايدي قال كلمة في منتهى الجمال.. قال للصحفى أنا شايف إنها حاجة عادية.. مفيش أجمل من كده رد.. خصوصا لما يكون طالع من راجل طيب شريف بيعرف يربي.. ليه بقى عاوزين نشده لحواراتنا وترينداتنا وعاوزينه يفتي في حاجات مش بتاعته.. ولا تخصه.. يا جدعان .. سيبوا الناس بجمالها دول آخر حاجة حلوة".
براءة تهز السوشيال ميديا.. هايدي الصغيرة تصنع تريند الخير
وكتب آدم فتحي على صفحته على "الفيس بوك": "الترند اللي يستحق الدعم الطفلة هايدي الجميلة اللي ضربت مثال عظيم في الصدقة وإيثار النفس وحب مساعدة الغير؛ طفلة في عمر صغير علمتنا درس محتاج سنوات عشان الواحد منا يقدر يطبق اللي عملته الطفلة على أرض الواقع برغبه وحب بدون تردد وبدون ما تعرف إن فيه كاميرات بتصور او صفحات تنقل الخبر؛ واللي خلف الكواليس هو الاب والأم اللي ابحثوا وراهم كويس هتلاقوهم ناس في غاية الحب والخير عشان كده خرجت الطفلة من نفس صفاتهم الجميلة".