عاجل

حسام الدين حسين يكشف تفاصيل لقاء ترامب وبلير حول إدارة غزة|فيديو

 جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

كشف الإعلامي حسام الدين حسين، عن تفاصيل الاجتماع الذي جمع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب وصهره جاري كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، لمناقشة مستقبل قطاع غزة بعد انتهاء العمليات العسكرية الحالية، موضحًا أن الاجتماع تناول خططاً شاملة لإدارة القطاع وإعادة هيكلته اقتصادياً بعيداً عن سيطرة حركة حماس، وذلك بحسب ما أوردته بعض الصحف الأمريكية والبريطانية.

وأشار حسام الدين حسين، خلال تقديمه برنامج "90 دقيقة" المذاع عبر قناة المحور الفضائية، إلى أن الاجتماع يأتي في ظل استمرار "الإجرام الإسرائيلي" واستهداف المدنيين الفلسطينيين، حيث لا تزال محاولات القتل الممنهج والملاحقة المتواصلة لسكان غزة مستمرة، مما يزيد الوضع الإنساني سوءاً ويضاعف المعاناة اليومية للمدنيين، ورغم الضغوط الدولية، أشار الإعلامي إلى غموض المواقف بشأن الإجراءات العسكرية الإسرائيلية القادمة، وسط ترقب عالمي لأي تحرك رسمي أو خطة سياسية ملموسة.

محاولات اقتصادية لإعادة البناء 

أكد حسام الدين حسين أن توني بلير يسعى من خلال هذه الاجتماعات لإيجاد خطة اقتصادية شاملة لتحويل قطاع غزة إلى مركز تجاري واقتصادي مستقل، بما يحقق استقراراً نسبياً ويخفف من الأعباء الإنسانية على السكان، فيما أشارت مصادر الإعلام البريطاني إلى أن المبادرات الاقتصادية المرتقبة تشمل تطوير البنية التحتية، دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وإعادة إعمار المناطق المدمرة خلال العدوان الأخير.

وفي هذا السياق، أشار حسام الدين حسين إلى تصريحات ستيف ويتكوف التي أوضحت إمكانية التوصل إلى حلول شاملة قبل نهاية العام الجاري، رغم غياب أي جدول زمني واضح للوقف الكامل للعمليات العسكرية، موضحًا أن المبادرات الاقتصادية والسياسية تأتي في إطار جهود أمريكية وبريطانية لضمان بقاء القطاع مستقراً بعد انتهاء المواجهات، مع التركيز على الحد من تأثير حركة حماس على الحكم المحلي.

العمليات العسكرية الإسرائيلية 

لفت حسام الدين حسين إلى أن هناك حالة من الغموض تحيط بالخطط الإسرائيلية المستقبلية، حيث لم تصدر أي تصريحات مؤكدة بشأن عمليات اقتحام محتملة أو إعادة احتلال القطاع، مضيفًا أن بعض المصادر ترجح أن تكون هناك تحركات عسكرية خلال الأسبوع المقبل، بينما تظل السيناريوهات الأخرى غير واضحة حتى الآن، بما يضع المجتمع الدولي أمام تحديات جديدة في ضمان حماية المدنيين الفلسطينيين.

وأشار حسام الدين حسين إلى أن متابعة الرد على المقترحات المصرية والقطرية وكذلك ورقة المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، تعد محور اهتمام دبلوماسي كبير في المرحلة المقبلة، مبينًا أن هذه المقترحات تركز على وقف العمليات العسكرية، تقديم مساعدات إنسانية عاجلة، وتأمين الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، بما يضمن الاستقرار الجزئي في غزة ويخفف من حدة التصعيد.

التنسيق المصري القطري 

شدد حسام الدين حسين على أن التنسيق المستمر بين مصر وقطر يمثل عاملاً أساسياً لضمان نجاح أي حل سياسي أو اقتصادي للقطاع، إذ أن جهود القاهرة والدوحة تتواصل على مستويات مختلفة، تشمل الضغط على الجانب الإسرائيلي وإشراك المجتمع الدولي لضمان تنفيذ المقترحات المطروحة، مؤكدًا أن هذه الجهود تأتي في إطار مسؤولية مشتركة لضمان عدم حدوث تهجير جماعي للفلسطينيين، والذي وصفته مصر والدوحة بأنه "خط أحمر" لا يمكن تجاوزه.

وأشار حسام الدين حسين إلى أهمية الدور الأمريكي والبريطاني في هذه المرحلة، خاصة فيما يتعلق بدعم الحلول السياسية والتخفيف من الاعتماد على الحلول العسكرية، مع التركيز على ضرورة استقرار القطاع وتأمين حياة المدنيين الفلسطينيين، بما يضمن استمرار العملية الإنسانية وتحقيق التوازن السياسي في المنطقة.

ضغوط دبلوماسية مستمرة 

واختتم حسام الدين حسين بالتأكيد على أن الاجتماعات المكثفة بين ترامب وكوشنر وبلير، برفقة المبعوث الأمريكي، تمثل محاولة للضغط على إسرائيل للجلوس على طاولة المفاوضات، وإنهاء العمليات العسكرية بشكل عاجل، فضًلا عن أن الهدف الرئيس هو إعادة بناء قطاع غزة وفق خطة سياسية واقتصادية واضحة، مع تقديم الدعم للمواطنين والمشاريع الحيوية، وضمان عدم تكرار الانتهاكات الإنسانية التي شهدتها المنطقة خلال النزاع الأخير.

<strong>الإعلامي حسام الدين حسين </strong>
الإعلامي حسام الدين حسين 

وشدد حسام الدين حسين على أن كل هذه الجهود تأتي في ظل غياب وضوح بشأن الخطوات الإسرائيلية المقبلة، وهو ما يجعل متابعة تطورات المفاوضات والتحركات الدبلوماسية ضرورة عاجلة للضغط على جميع الأطراف والتوصل إلى حل شامل يضمن حقوق الفلسطينيين ويوقف الانتهاكات.

تم نسخ الرابط