عاجل

وليد رسمي: «K9» المدفع المتطور قوة مصرية جديدة في الإنتاج الحربي| فيديو

المهندس وليد رسمي
المهندس وليد رسمي

كشف المهندس وليد رسمي، مستشار وزير الدولة للإنتاج الحربي، أن المدفع المتطور K9 يعد من أقوى المدفعيات المستخدمة في حلف الناتو، ويُفضّل في معظم الدول لأدائه المتميز ودقته العالية. 

المستخدمة في حلف الناتو

وأوضح وليد رسمي، خلال حواره مع الإعلامية لما جبريل، مقدمة برنامج "ستوديو إكسترا" عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن مصر تتعاون مع دولة كبرى لتوطين خطوط إنتاج هذا المدفع داخل إحدى شركات الإنتاج الحربي، مشيراً إلى أن الفترة المقبلة ستشهد خروج إنتاج الـK9 للجيش المصري.

وأكد وليد رسمي أن المدفع K9 يعزز القدرة النارية للقوات المسلحة المصرية، ويأتي ضمن استراتيجية واضحة لتطوير منظومات الأسلحة الثقيلة محليًا، بما يسهم في رفع مستوى الجاهزية الدفاعية للجيش، ويضمن تأمين الحدود المصرية بفاعلية أكبر.

إنتاج مصري 100%

وأوضح المهندس وليد رسمي أن الرشاش المتعدد يعد منتجًا مصريًا بالكامل، مشيرًا إلى أنه نتاج عمليات بحث وتطوير محلية متقدمة، ويتميز بقدرته على إطلاق كميات كبيرة من الطلقات بكفاءة عالية، ومن ثم هذا السلاح أصبح جزءًا أساسيًا من منظومة الجيش المصري، ويعكس جهود الإنتاج الحربي في توظيف التكنولوجيا الحديثة لتطوير معدات دفاعية قوية وموثوقة.

وأضاف وليد رسمي أن الرشاش المتعدد يعكس كفاءة البحث والتطوير المحلي في مصر، ويعد مثالاً على قدرة الإنتاج الحربي على تصميم وتصنيع معدات عسكرية متطورة دون الاعتماد على الخارج، وهو ما يعزز الاكتفاء الذاتي في صناعة السلاح.

تطوير 15 شركة صناعية 

وأشار المهندس وليد رسمي إلى أن مصر تمتلك 15 شركة تصنيعية متخصصة في الإنتاج الحربي، ولكل منها قطاع للبحوث والتطوير، مضيفًا أن هناك مركزًا موحدًا للبحث والتطوير يخدم جميع هذه الشركات، ويضم كوادر متخصصة من العقول الفكرية والعمالة المدربة على أعلى مستوى، بهدف دعم الإنتاج وتطوير تقنيات مبتكرة في صناعة السلاح.

وأكد وليد رسمي أن هذا النظام يضمن توحيد الجهود البحثية بين مختلف الشركات، ويدعم الابتكار المستمر في صناعة المعدات العسكرية، ما يعكس رؤية مصر في بناء صناعة دفاعية محلية قوية ومتطورة.

تدريب وتأهيل الكوادر 

وتطرق المهندس وليد رسمي إلى الكوادر الفنية والهندسية، موضحًا أن قطاع التدريب في وزارة الإنتاج الحربي مجهز بمعامل وتقنيات متقدمة لتأهيل العاملين، فضًلا عن أن هناك تعاونًا مستمرًا مع الجامعات المصرية والأجنبية لتدريب الكوادر، ونقل الخبرات الحديثة من الخارج إلى مصر، بما يتيح توطين التكنولوجيا العسكرية داخل الإنتاج الحربي.

وأشار وليد رسمي إلى أن التدريب المتطور يسهم في رفع مستوى الكفاءة المهنية للعاملين في القطاع العسكري، ويضمن استمرارية تطوير المعدات العسكرية محليًا، بالإضافة إلى تعزيز القدرة على الابتكار في تصميم أسلحة جديدة وفق أعلى المعايير العالمية.

<strong>المهندس وليد رسمي</strong>
المهندس وليد رسمي

التوطين التكنولوجي 

واختتم المهندس وليد رسمي حديثه بالتأكيد على أهمية توطين التكنولوجيا في الإنتاج الحربي المصري، مشيرًا إلى أن كل جهود البحث والتطوير والتدريب تهدف إلى بناء منظومة دفاعية متكاملة، موضحًا أن نجاح المشروع لا يقتصر على تصنيع الأسلحة، بل يشمل تطوير كوادر متخصصة قادرة على تشغيل وصيانة هذه المعدات، ما يعكس استدامة القوة العسكرية لمصر على المدى الطويل.

وشدد وليد رسمي على أن هذه الاستراتيجية تضع مصر في مصاف الدول القادرة على إنتاج معدات عسكرية متطورة محليًا، وتدعم التوجه الوطني نحو الاكتفاء الذاتي في المجال الدفاعي، بما يعزز قدرة الجيش على حماية الأمن القومي بكفاءة وفاعلية.

تم نسخ الرابط