غدر الأقارب.. سر مخز يحول صلة الأرحام إلي دماء مسفوكة

في قرية هادئة تُدعى أريمون بمركز المحمودية، لم يتوقع أحد أن تتحول الصداقة والقرابة إلى بوابةٍ للغدر والخيانة.
الخيانة والغدر تظهر النوايا
تعرض الضحية ويدعي "عبدالله"، شاب يعرفه الجميع بطيبة قلبه، يقيم بقرية أريمون، وقع ضحية لاكتشاف لم يكن في الحسبان، حين علم بتورط أقاربه في تجارة السـلاح والمخـدرات.
اجتماع الغدر الأسود
منذ تلك اللحظة، صار قرارهم بقتله أسرع من التفكير في ستر فعلتهم، فعقدت العصابة اجتماعًا عاجلًا، واتفقوا فيه على التخلص من "عبدالله"، وعقدوا النية على قتله، وتولي تنفيذ هذه الجريمة البشعة كان صهره، وبنت أخته التي تعمل طبيبة تحاليل، بمشاركة القاتل الرئيسي.
خطة قتل ودماء داخل الأكياس
نفذت الخطة البشعة كما خططت لها العصابة، عن طريق الاعتداء بالضرب المبرح على رأس الضحية، ثم تدخلت الطبيبة لفتح شرايينه وتصفية دمائه داخل أكياس، وُضعت في الثلاجة وكأنها مجرد عينات معملية، وقاموا بعد ذلك بإخفاء الجثمان في طريق مهجور بين المحمودية وفوه.
خداع أمام العائلة
لإكمال المسرحية، شارك القتلة في البحث مع أسرة الضحية، محاولين خداع الجميع بدموع كاذبة، لكن يقظة أجهزة الأمن بقيادة العقيد أحمد السكران، كشفت اللغز وأعادت الحقيقة إلى النور،، اعترف المتهمون، وأرشدوا عن مكان الجثة، لتبدأ العدالة رحلتها نحو القصاص.
هي جريمة لا تشبه البشر، صداها هز البحيرة كلها، وترك سؤالًا قاسيًا: كيف تتحول دماء القرابة إلى لعنة
وفي سياق منفصل أعلن المحامي زكريا يوسف الحربي، دفاع الزوجة الثانية المتهمة بارتكاب الجريمة، في تطور جديد بقضية "مقتل صغار دلجا الستة ووالدهم" بالمنيا، التي هزت الشارع المصري وأثارت موجة من الغضب الشعبي، عن تنحيه رسميًا عن القضية، جاء ذلك بعد صدور بيان النيابة العامة الذي كشف تفاصيل صادمة، أعقبها تمثيلالمتهمة لوقائع الجريمة على أرض الواقع، وهو ما زاد من حجم الجدل والغضب تجاه الواقعة.
المحامي يعلن التنحي عبر فيسبوك
أكد المحامي زكريا الحربي في منشور على صفحته بموقع "فيس بوك"، أن قراره بالتنحي جاء لأسباب شخصية ومهنية، موضحًا أن قناعاته الإنسانية والمهنية لا تسمح له بالاستمرار في الدفاع عن المتهمة، خاصة بعد ما تكشّف من بشاعة الحادثة.
احترام العدالة والضمير المهني
أوضح الحربي أن مهنته تقوم على مبادئ العدالة والضمير المهني، وأن الاستمرار في الدفاع عن هذه الجريمة يخالف قناعاته الشخصية، وأضاف أن موقفه لا يعني التراجع عن دوره كمحامٍ، بل هو قرار مرتبط باحترام قدسية الحياة الإنسانية التي انتهكت بهذه الطريقة البشعة.