تحسين الأسطل: استهداف الرياضيين جريمة منظمة تستدعي تدخلًا دوليًا عاجلًا |فيديو

كشف تحسين الأسطل، منسق تحالف الاتحادات والنقابات الفلسطينية ونائب رئيس الاتحاد العام للرياضة الفلسطينية، حجم الكارثة التي لحقت بالرياضة الفلسطينية جراء جرائم الاحتلال الإسرائيلي المستمرة في قطاع غزة.
وأكد "الأسطل"، خلال مداخلة له مع الإعلامية سلمى خالد عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ الرياضة الفلسطينية لم تكن بمنأى عن الاستهداف، بل وقعت ضحية مباشرة لما وصفه بـ"حرب الإبادة الجماعية" التي يشنها الاحتلال ضد مختلف شرائح الشعب الفلسطيني، بمن فيهم الرياضيون.
استهداف مباشر للرياضيين
وأوضح تحسين الأسطل أن عدداً من الرياضيين الفلسطينيين استشهدوا خلال العدوان المتواصل على غزة، بينهم العداء الشاب علام العمور الذي مثّل أيقونة رياضية فلسطينية، حيث تم استهدافه بشكل مباشر أثناء وجوده بالقرب من مركز للمساعدات الأمريكية.
وأشار إلى أنّ هذا النوع من الجرائم يكشف تعمّد قوات الاحتلال اغتيال رموز الحركة الرياضية الفلسطينية، في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى ضرب الروح الوطنية والمعنويات لدى الشباب والرياضيين.
تقارير توثّق الجرائم
وكشف أنّ الاتحاد أصدر تقارير مفصلة توثق انتهاكات الاحتلال بحق الرياضيين والأندية والمنشآت الرياضية.
وبيّن تحسين الأسطل أن هذه الوثائق أصبحت أدلة دامغة يمكن الاستناد إليها أمام المحافل الدولية، داعيًا المجتمع الدولي والهيئات الرياضية العالمية إلى التدخل الفوري لحماية الرياضيين الفلسطينيين ووقف استهدافهم المتعمد.
قناصة الاحتلال ومصائد الموت
وتحدث تحسين الأسطل عن أسلوب الاحتلال في ملاحقة الرياضيين، مبينًا أنّ القناصة المنتشرين قرب مراكز المساعدات الإنسانية حوّلوا هذه الأماكن إلى ما وصفه بـ"مصائد موت".
ولفت تحسين الأسطل إلى أنّ وجود الرياضيين في هذه المناطق، بحثًا عن المساعدات أو لمساعدة غيرهم، يجعلهم أهدافًا مباشرة لنيران الاحتلال، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية والإنسانية.
ضربة للحركة الرياضية
أكد تحسين الأسطل أنّ استشهاد الرياضيين يشكل ضربة قاسية للحركة الرياضية الفلسطينية، خاصة أن بعضهم مثل العداء علام العمور، كانوا من أصحاب الإنجازات العربية والإقليمية، وكانوا يمثلون نموذجًا يُحتذى به للأجيال القادمة.
وأشار إلى أنّ فقدان هؤلاء الأبطال يضعف المشاركة الفلسطينية في المحافل الرياضية العربية والدولية، ويؤثر على مكانة الرياضة الفلسطينية التي كانت تسعى لتثبيت حضورها عالميًا رغم الظروف الصعبة.
دعوة لمواقف حاسمة
وفي سياق متصل، دعا تحسين الأسطل الاتحادات الرياضية الدولية والإقليمية إلى اتخاذ مواقف واضحة وحاسمة تجاه ما يتعرض له الرياضيون الفلسطينيون من استهداف مباشر.
وأوضح أنّ استمرار الصمت أو الاكتفاء بالإدانات اللفظية لن يغير من الواقع، بل يشجع الاحتلال على التمادي في جرائمه، مطالبًا بفرض ضغوط حقيقية وعقوبات ملموسة على إسرائيل.
توثيق وتخليد الشهداء
وشدد الدكتور تحسين الأسطل على أنّ الاتحاد الرياضي الفلسطيني سيواصل عمله في توثيق الجرائم والانتهاكات بحق الرياضيين، إلى جانب تخليد سير الأبطال الذين استشهدوا، باعتبارهم مصدر إلهام للأجيال القادمة.
وأكد "الأسطل" أنّ سير هؤلاء الرياضيين ستبقى رمزًا للصمود والإصرار، ورسالة واضحة بأن الرياضة الفلسطينية ستظل حاضرة رغم كل محاولات التصفية والاستهداف.

مقاطعة الأندية الإسرائيلية
واختتم تحسين الأسطل تصريحاته بدعوة الأندية والاتحادات الرياضية العربية والدولية إلى مقاطعة الأندية الإسرائيلية وفرض عزلة رياضية دولية عليها.
كما طالب تحسين الأسطل بفرض عقوبات صارمة تمنع الاحتلال من مواصلة استهداف الرياضيين الفلسطينيين وحرمانهم من حقهم الطبيعي في المشاركة بالمحافل العالمية، مشددًا على أن الرياضة الفلسطينية ستبقى صوتًا مقاومًا يفضح جرائم الاحتلال ويعزز وحدة الشعب الفلسطيني.