عاجل

الأونروا: لا يوجد مخزون غذائي في غزة بسبب عرقلة الاحتلال للمساعدات

 قطاع غزة
قطاع غزة

قالت الدكتورة إيناس حمدان، مدير إعلام وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في قطاع غزة، إن الأوضاع الإنسانية داخل القطاع تمر بمنعطف خطير، مشيرة إلى أن الأونروا لا تملك حاليًا أي مخزون غذائي يمكن الاعتماد عليه في ظل تصاعد الأزمة.

 الوكالة تلقت بالفعل بعض المساعدات من منظمات مختلفة

وأوضحت حمدان  خلال مقابلة لها في برنامج الحياة اليوم على قناة الحياة، مع الإعلامي محمد شردي، أن الوكالة تلقت بالفعل بعض المساعدات من منظمات مختلفة، إلا أن حجمها يبقى بعيدًا تمامًا عن تلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان الذين يواجهون ظروفًا غير إنسانية.

ونوهت إلى أن الأوضاع الطبية لا تقل خطورة، حيث تعاني الأونروا وبقية المنظمات الإنسانية من نقص حاد في كافة أنواع الأدوية، سواء تلك المرتبطة بعلاج حالات سوء التغذية، أو بالأمراض المزمنة التي يعاني منها كبار السن، في ظل استمرار العدوان.

 المنظمات العاملة في قطاع غزة تواجه نفس العرقلة من قبل الاحتلال الإسرائيلي

وأشارت إلى أن فرق الطوارئ لا تزال تعمل، بما في ذلك سيارات الإسعاف المتنقلة، رغم الإمكانيات المحدودة والصعوبات الميدانية المتزايدة.

وأكدت حمدان أن جميع المنظمات العاملة في قطاع غزة تواجه نفس العرقلة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، الأمر الذي يعيق بشكل مباشر إيصال المساعدات وتقديم الخدمات الإنسانية المنقذة للحياة.

الكميات التي تصل غير كافية إطلاقًا لتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان

وأوضحت أن أن الكميات التي تصل غير كافية إطلاقًا لتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان، في ظل تصاعد الأوضاع الإنسانية سوءًا بسبب الحصار والعدوان المستمر.

وأشارت إلى أن منظمات العمل الإنساني، وفي مقدمتها الأونروا، بحاجة إلى ما بين 500 إلى 600 شاحنة مساعدات يوميًا حتى تتمكن من التعامل بفعالية مع الأزمات المتراكمة في القطاع.

انهيار كامل في الخدمات الأساسية

ونوهت إلى أن استمرار دخول المساعدات بهذه الوتيرة البطيئة سيؤدي إلى انهيار كامل في الخدمات الأساسية، ويضع المؤسسات الإغاثية أمام تحديات غير مسبوقة في تلبية احتياجات أكثر من مليوني فلسطيني محاصرين داخل قطاع غزة.

وأكد أن الوضع الإنساني في القطاع بلغ مستويات غير مسبوقة من التدهور، واصفة ما يحدث بأنه "أسوأ الأوقات" التي تمر بها غزة في تاريخها الحديث، بسبب الجرائم المستمرة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي، والتي قالت إنها ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية.

 المدنيين الفلسطينيين لم يعودوا يجدون أي مكان آمن في القطاع

وأوضحت حمدان، خلال مقابلة لها في برنامج الحياة اليوم على قناة الحياة، مع الإعلامي محمد شردي، أن المدنيين الفلسطينيين لم يعودوا يجدون أي مكان آمن في القطاع، في ظل اتساع نطاق القصف وتدمير البنية التحتية بشكل ممنهج.

وأشارت إلى أن الاحتلال يواصل استهدافه للمناطق المدنية، حتى تلك التي يعلن أنها "آمنة"، مما يؤكد زيف هذه الادعاءات، ويعكس مدى تعمد القوات الإسرائيلية استهداف المدنيين الأبرياء، بمن فيهم النساء والأطفال.

 الكارثة الإنسانية في غزة تتعمق يومًا بعد آخر

ونوهت إلى أن الكارثة الإنسانية في غزة تتعمق يومًا بعد آخر، في ظل الحصار الخانق، وغياب الممرات الآمنة، وتضييق الخناق على المؤسسات الإنسانية، مؤكدة أن المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته، والتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات الجسيمة بحق الشعب الفلسطيني.

تم نسخ الرابط