عاجل

تمارا حداد: إسرائيل تمارس إبادة جماعية يومية وتطمس الإعلام في غزة |فيديو

غزة
غزة

علقت الكاتبة الصحفية الفلسطينية، تمارا حداد، على اغتيال الصحفيين أثناء تغطيتهم الأحداث في قطاع غزة، مؤكدة أن "كل من ينقل الحقيقة مستهدف"، موضحه أن الاحتلال الإسرائيلي يمارس خطة ممنهجة لطمس الحقائق ومنع الإعلام من نقل المشهد الدموي الذي يعانيه الفلسطينيون.

وأضافت تمارا حداد أن هذا الاستهداف يشمل ليس فقط الصحفيين، بل أيضًا الأطقم الطبية والدفاع المدني، وهو جزء من استراتيجية أوسع لإخفاء جرائم الإبادة الجماعية اليومية التي يرتكبها الاحتلال.

طمس الحقائق ومنع الإعلام

وأكدت أن الهدف من هذه العمليات هو السيطرة على الصورة التي تصل إلى العالم، بحيث يتم تبرير أي عمليات عسكرية أو اقتحام لقطاع غزة لاحقًا دون مواجهة الرأي العام الدولي بالانتهاكات الحقيقية، والتي تشمل سقوط ضحايا بين المدنيين من أطفال ونساء.

وأشارت "حداد" إلى أن استهداف الصحفيين يخالف القوانين الدولية ويستهدف المدنيين بشكل مباشر، مما يجعل من الضروري تحرك المجتمع الدولي ونقابات الصحفيين لتوحيد الصوت الصحفي وحماية العاملين في الميدان.

تضامن وحماية الصحفيين

وأشارت إلى أهمية التضامن بين نقابات الصحفيين داخل فلسطين وخارجها، وكذلك التحرك عبر منصات التواصل الاجتماعي لتسليط الضوء على الانتهاكات، مبينه إن الصحفيين يقومون بنقل الحقائق وتوثيق الأحداث بهدف تخفيف الضغط العسكري والإنساني عن المواطنين الفلسطينيين، وتغيير رؤية العالم حيال الوضع في غزة. 

كما شددت على ضرورة إيجاد حلول جذرية لإنهاء معاناة الفلسطينيين ووقف مسلسل العنف المستمر، خاصة مع تصاعد التوتر في الضفة الغربية ولبنان وسوريا.

نقل وتوثيق الأحداث

وأبرزت "حداد" موقف الصحفية الكندية فاليري زينك، التي استقالت من وكالة رويترز احتجاجًا على الانحياز الإسرائيلي، مؤكدة أن وسائل الإعلام الغربية أصبحت شريكًا في استهداف الصحفيين الفلسطينيين، مما أسفر عن مقتل عدد منهم خلال عامين فقط، مقارنة بما تم تسجيله في حروب عالمية عدة. 

وأشارت إلى أن الصحفيين الفلسطينيين ينقلون الصور والفيديوهات بهدف فضح انتهاكات الاحتلال، ومن الضروري أن يكون هناك موقف عالمي موحد لدعم حمايتهم.

ضرورة الوحدة الصحفية 

وأكدت أن الوحدة بين الصحفيين ضرورية لضمان نقل الحقيقة دون تحريف، وأن الضغط على الاحتلال الإسرائيلي يجب أن يتم عبر كافة الوسائل الممكنة، بما في ذلك المنظمات الدولية والدولية، مضيفًا أن استهداف الصحفيين لا يهدف فقط لإسكاتهم، بل لمنع نقل أي صورة حقيقية قد تؤثر على السياسة الدولية، وخاصة دعم بعض الدول مثل الولايات المتحدة لإسرائيل. 

وأضافت تمارا حداد أن الإعلام الحر يجب أن يكون حصنًا لنقل الحقيقة وحماية المدنيين، وأن لكل صحفي دور في فضح الانتهاكات وإيصال صوت الفلسطينيين إلى العالم.

حاجة غزة للحماية

وقالت "حداد" إن استمرار العمليات العسكرية سيؤدي إلى سقوط مزيد من الضحايا، خاصة بين المدنيين والأطفال، مشيرة إلى أن الاحتلال يسعى لإعادة السيطرة العسكرية على غزة وإخفاء الانتهاكات بعد كل عملية اقتحام. 

وأكدت أن الصحفيين الفلسطينيين يعملون ضمن مهمة إنسانية لتوثيق الجرائم، وتخفيف حجم الانتهاكات على المدنيين، مؤكدين أن الضمير العالمي لا بد أن يتفاعل مع هذه الانتهاكات ويضغط على إسرائيل لإنهاء العدوان.

<strong>الإعلامي حسام الدين حسين</strong>
الإعلامي حسام الدين حسين

الخلاصة والدعوة العالمية

اختتمت تمارا حداد حديثها بالدعوة إلى توحيد جهود الصحفيين والمؤسسات الإعلامية الدولية لتقديم صوت واحد في الدفاع عن حرية الإعلام وحماية الصحفيين، مشددة على أن الحقائق لن تموت مهما حاول الاحتلال طمسها، وأن الكرامة المهنية للصحفيين تتطلب موقفًا عالميًا حازمًا لمحاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات في قطاع غزة.

تم نسخ الرابط