حسام الغمري: تمويل بريطاني ضخم لمنظمات تستهدف القاهرة والعالم العربي

قال الإعلامي حسام الغمري، الباحث السياسي، إن هناك منظمة في بريطانيا تعرف باسم مؤسسة سيناء، حيث تم تمويلها بمليارات الدولارات، من أجل محاربة جماعة الدول العربية، والمنظمات العربية الأخرى، وكذلك مصر.
الجماعة تتلقى تمويلاتها من أجهزة استخبارات خارجية
وأشار خلال لقائه مع الإعلامي محمد شردي، عبر برنامج الحياة اليوم، على قناة الحياة، إلى أن الجماعة تتلقى تمويلاتها من أجهزة استخبارات خارجية من خلال حسابات بنكية، وشركات استثمارات.
وأوضح أن بعض عناصر جماعة الإخوان الأرهابية يمتلكوا شركات كبرى في بريطانيا برؤوس أموال كبيرة، مشيرا إلى أن أول تمويل لحسن البنا كان من بريطانيا، مشيرا إلى أن الجماعة الإخوان الإرهابية تتلقى تمويل كبير لاستهداف السفارات المصرية بالخارج ونشر شائعات حول مصر.
وأكد أن الشعب المصري عندما توحد 1919، أجبر بريطانيا على الاعتراف بإنهاء الحماية البريطانية عن مصر، واعترفت بمصر كـ"دولة مستقلة ذات سيادة".
وفي وقت سابق، أوضح الغمري، أن هناك فارقًا جوهريًا بين أجواء حرب 1967 وما يشهده الوطن حاليًا، مشيرًا إلى أن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي في حفل اتحاد القبائل العربية جاءت في إطار استشراف مستقبل المنطقة، والتنبيه إلى ضرورة فهم ما يحيط بمصر.
حرب 1967 كانت مشحونة بأخبار وأجواء مضللة
وأشار إلى أن حرب 1967 كانت مشحونة بأخبار وأجواء مضللة، منها الحشود المزعومة على الجبهة السورية التي سبقت وقوع الحرب بشهور، وما تلا ذلك من توقيع الرئيس السوري شكري القوتلي على اتفاقية دفاع مشترك مع الرئيس عبد الناصر، وسط حالة من الضغط الإعلامي الممول الذي استهدف القيادة المصرية، وحاول بث فكرة تخلي مصر عن سوريا، مع ادعاءات كاذبة عن السماح للسفن الإسرائيلية بعبور مضائق مصرية.
ونوه الغمري إلى أن القيادة السياسية في ذلك الوقت كانت تحت ضغط نفسي هائل، لكنها استشعرت حجم المؤامرات منذ عام 2024 و2025 هجريًا، وكانت واعية تمامًا لما يُحاك ضد مصر، بخلاف ما يُعتقد أحيانًا.
ذكريات حرب 1973
وأوضح أن الرئيس السيسي، في احتفالات 6 أكتوبر، استحضر ذكريات حرب 1973، مؤكداً أن الشعب المصري كان حينها داعمًا للقيادة السياسية، واعتبر أن استمرار القيادة هو ضمان عدم تحقيق إسرائيل نصرها الكامل، وأن سقوطها يعني خسارة كل الجهود لاستعادة الأرض.
وأشار إلى أن الوضع الحالي مختلف تمامًا، فالضغط الآن ليس على القيادة السياسية التي أثبتت يقظتها واستعدادها لمواجهة المؤامرات، وإنما الضغط يستهدف المواطن العادي بهدف زعزعة استقراره ودفعه للخروج عن طاعة الوطن.