رئيس شعبة الأدوية يكشف أسباب اختفاء بعض الأصناف المستوردة|فيديو

في ظل تزايد تساؤلات المواطنين حول غياب بعض أنواع الأدوية من الصيدليات، خرج الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية، موضحًا حقيقة الأزمة الراهنة التي تشهدها الأسواق، ومؤكدًا أن الوضع تحت السيطرة فيما يخص الأدوية الأساسية.
الأدوية الحيوية متوفرة.. والأزمة في بعض الأصناف المستوردة
قال "عوف"، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج "حقائق وأسرار" المذاع على قناة صدى البلد، إن الأدوية الاستراتيجية أي الأدوية التي لا يمكن الاستغناء عنها موجودة بكميات كافية في المخازن والصيدليات، ولا يوجد أي قلق بشأنها في الوقت الحالي.
وأشار إلى أن الأزمة الحالية لا تتعلق بهذه الأدوية الحيوية، بل تتركز في بعض الأصناف المستوردة أو الأنواع التي لا يوجد لها بدائل محلية، وهي نسبة قليلة مقارنة بحجم السوق.
نقص السيولة يؤثر على استيراد المواد الخام
وأوضح رئيس الشعبة أن السبب الرئيسي وراء هذا النقص هو وجود أزمة في السيولة النقدية اللازمة لاستيراد المواد الخام المستخدمة في تصنيع الأدوية داخل مصر، وأكد أن تأخير دخول هذه المواد للمصانع ينعكس بطبيعة الحال على عملية الإنتاج، وبالتالي يقل المعروض في السوق.
اجتماع مرتقب لحل الأزمة وتمويل المصانع
ولمواجهة هذه التحديات، أشار "عوف" إلى أنه سيتم عقد اجتماع مشترك خلال الفترة المقبلة، يضم ممثلين عن شعبة الأدوية وهيئة الدواء المصرية وهيئة الشراء الموحد، وذلك من أجل وضع خطة واضحة لتوفير التمويل المطلوب لاستمرار عمليات التصنيع وتوفير الخامات للمصانع.
مخزون استراتيجي يضمن الأمان الدوائي
طمأن الدكتور علي عوف المواطنين قائلاً إن مصر تمتلك حاليًا مخزونًا استراتيجيًا من الأدوية يكفي لتغطية احتياجات البلاد لفترة تتراوح بين 6 أشهر وحتى عام كامل، وهو ما يمنح نوعًا من الطمأنينة، حتى تنتهي أزمة السيولة ويتم تيسير دخول المواد الخام من جديد.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الدولة تتحرك بشكل جاد لضمان استقرار سوق الدواء، وأن هناك تنسيقًا مستمرًا مع الجهات المعنية لتلافي أي نقص قد يؤثر على صحة المواطنين.
وفي وقت سابق ،تحدث الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية بالاتحاد العام للغرف التجارية، عن أزمة صناعة الأدوية في مصر، بسبب التزايد المستمر في تكاليف الإنتاج، الناتج عن التضخم المحلي وارتفاع أسعار المواد الخام المستوردة، ما جعل الصناعة على حافة الخطر .