عاجل

السحب والإيداع.. ما حكم التحويل من المحافظ الإلكترونية؟

المحافظ الإلكترونية
المحافظ الإلكترونية

في ظل التطورات التكنولوجية المتلاحقة خاصة في مجال البنوك والأموال أصبح الناس يتعاملوان ويتبادلون الأموال في بينهم عن طريق المحافظ الإلكترونية، ومع وجود رسوم على تلك الخدمة يتساءل البعض حول مشروعيتها.

ما حكم التحويل والسحب من المحافظ الإلكترونية؟

 ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية عن حكم العمل في التحويلات من المحافظ الإلكترونية يقول صاحبه: أعمل في تحويلات "الكاش" من خلال المحفظة الإلكترونية بعمولةٍ على التحويل أو السحب؟

وأجابت دار الإفتاء عن هذا السؤال قائلة: المعاملة المسؤول عنها جائزة شرعًا، لأنها من قبيل عقد الوكالة، ولكن يجب أن تتم وفق اللوائح والقوانين المُنظمة لها، وعلى مقتضى ما تم التعاقد عليه بين من يعمل هذا العمل والشركة المنظمة له، والله أعلم.

لماذا حرم الله الربا؟

قال الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الربا هو "زيادة على رأس المال ليست في استثمار ولا معاوضة، وتُؤخذ على سبيل الظلم والاستغلال".

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين، ببرنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الخميس، أن "هذا هو المفهوم المبسّط للربا، وهو أن تؤخذ زيادة من شخص بسبب استغلال حالته أو ظرفه، لا في مقابل سلعة ولا في إطار استثمار مالي أو تبادل عادل، وإنما مال يُعطى بمال، مع وجود زيادة".

وأكد أن "هذه الزيادة تُؤخذ لأن الإنسان يكون مضطرًا، فيُستغل ظرفه، فتُفرض عليه زيادة، مثل من يحتاج إلى مبلغ طارئ فيُقال له: سأقرضك 10 آلاف وتردّهم 15 ألفًا، فالخمسة آلاف هنا زيادة ناتجة عن استغلال".

كما أشار إلى أن "هناك صورة أخرى، كأن يكون على شخص دين قدره 10 آلاف، ويحين موعد السداد، فيقول: (أنا غير قادر الآن)، فيُقال له: (لا مانع من التأجيل شهرين لكن ستردّهم 12 ألفًا)، وهنا أيضًا زيادة ناتجة عن الظلم والاستغلال، وهي حرام ومدرجة تحت مفهوم الربا".

وأكد على أن "البيع بالتقسيط، والاستثمارات المالية، وتشغيل الأموال بشكل مشروع، لا تدخل ضمن دائرة الربا"، مشيرًا إلى أن الفارق الجوهري يكمن في وجود المعاوضة أو الاستثمار الحقيقي، وليس الاستغلال.

تم نسخ الرابط