بعد رحيله ..من هو لي سانسوم؟ الحارس الشخصي للأميرة ديانا الذي لقب بـ”رامبو”

توفي لي سانسوم، الحارس الشخصي للأميرة الراحلة ديانا، عن عمر يناهز 63 عامًا، بعد حياة مهنية طويلة قضاها في خدمة الأمن الملكي والعمل في أصعب مهام الحماية الخاصة، ارتبط اسمه بلقب “رامبو” بسبب قوته الجسدية وانضباطه العسكري، وأصبح من أبرز الأسماء التي كانت شاهدة على الأيام الأخيرة في حياة أميرة القلوب.
خلفية عسكرية صارمة البداية من الشرطة العسكرية الملكية
ولد لي سانسوم في المملكة المتحدة، وانضم في شبابه إلى الشرطة العسكرية الملكية، حيث تلقى تدريبات صارمة على الحماية والعمليات الخاصة. تميز بقدراته العالية في التعامل مع المواقف الحرجة، وسرعان ما صعد في الرتب ليصبح من الحراس الشخصيين الموثوقين في الأوساط الرسمية.
عمل سانسوم لاحقًا في القطاع الخاص، وانضم إلى طاقم الحماية التابع لمحمد الفايد، وهو ما جعله لاحقًا يرافق الأميرة ديانا خلال عطلتها الشهيرة في سان تروبيه عام 1997.

حارس الأميرة ديانا في عطلة سان تروبيه
في يوليو 1997، كلف لي سانسوم بحماية ديانا والأميرين ويليام وهاري خلال عطلتهم في قصر محمد الفايد في منتجع سان تروبيه الفرنسي. كانت تلك الرحلة من المحطات الأخيرة في حياة ديانا، قبل أن تلقى حتفها في حادث مأساوي في باريس بعد أسابيع قليلة.
في كتابه الذي أصدره لاحقًا، وصف سانسوم كيف كانت ديانا تشعر بالقلق والضغط الشديد بسبب التغطية الإعلامية، لكنه لاحظ أيضًا لحظات سعادة نادرة جمعتها بابنيها في تلك العطلة.

مؤلف كتاب “حماية ديانا” رواية من قلب الحدث
أصدر لي سانسوم كتابًا بعنوان “Protecting Diana: A Bodyguard’s Story”، أو “حماية ديانا: قصة حارس شخصي”، حيث قدّم فيه مشاهداته الخاصة، بعيدًا عن الروايات الإعلامية أو الرسمية. أكد سانسوم في كتابه أن الأميرة كانت قلقة بشأن مستقبلها، وتشعر بالتهديد من القوى التي تحيط بها.
في إحدى المقابلات، قال:
“ديانا كانت تعلم أن حياتها ليست ملكًا لها. كانت تعيش وسط فوضى إعلامية وضغط دائم.”

حماية ويليام وهاري دور أبوي في لحظات حرجة
لم يقتصر دور سانسوم على حماية الأميرة ديانا فحسب، بل تولى أيضًا مهمة مرافقة الأمير ويليام والأمير هاري، خاصة خلال فترات العطلات العائلية، حيث كان يلعب دور الحارس والمرشد. وقد وصف المقربون منه علاقته بالأميرين بأنها “أبوية وحميمة”، إذ كان أحد الأشخاص القلائل الذين استطاعوا منحهم شعورًا بالأمان في فترة اضطراب عاطفي.

وفاة لي سانسوم رحيل شاهد على حقبة استثنائية
توفي لي سانسوم بهدوء عن عمر 63 عامًا بعد معاناة مع المرض، بحسب ما أكدته مصادر مقربة من عائلته. ومع رحيله، خسر العالم أحد الشهود القلائل على الأيام الأخيرة في حياة واحدة من أكثر الشخصيات المحبوبة عالميًا، الأميرة ديانا.



إرث دائم في عالم الحماية الشخصية
سيظل اسم لي سانسوم محفورًا في ذاكرة من تابعوا قصة الأميرة ديانا، ليس فقط كحارس شخصي، بل كإنسان وصفها بصدق وتعاطف، ونقل للعالم جانبًا إنسانيًا نادرًا من حياة شخصية كانت محط أنظار الملايين