وليد هندي: الزواج الثاني ليس خيانة.. والانتقام لا يحقق أي مكاسب للزوجة الأولى
أكد الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، أن هناك فرقًا بين الزواج الثاني والخيانة الزوجية، موضحًا أن الخيانة أمر غير شرعي، بينما الزواج الثاني حق للزوج، ولا يمكن اعتباره خيانة.
الزواج الثاني له فوائد متعددة
وقال هندي، خلال لقائه مع الإعلامية ياسمين عز، ببرنامج “كلام الناس”، عبر شاشة “أم بي سي مصر”، إن الزواج الثاني له فوائد متعددة، حتى بالنسبة للزوجة الثانية، مشيرًا إلى أنه يجدد دوافع الحياة لدى الزوج ويرفع روحه المعنوية.
وأضاف أن بعض الدراسات تشير إلى أن الزواج الثاني قد يرتبط بانخفاض احتمالات الإصابة بمرض الزهايمر، مع استمرار نشاط العمليات العقلية لدى الزوج، مثل الاسترجاع والتذكر، وبقاء ذهنه حاضرًا.
وأوضح استشاري الصحة النفسية أن الخيانة الزوجية قد تؤدي إلى الطلاق، وليس الزواج الثاني، مشيرًا إلى أن الطلاق قد يكون نتيجة الخيانة أو الإهانة.
وأشار إلى أن 60% من أسباب الطلاق ترجع إلى مواقع التواصل الاجتماعي والخيانة الإلكترونية والخيانة عبر الإنترنت، موضحًا أن هذه الممارسات قد تدفع الزوجة الأولى إلى معاقبة زوجها والانتقام منه، بهدف إيلامه، والتفكير والتدبير والتخطيط لتنفيذ تصرفات ضده.
وأكد هندي أن أي شخص يفكر في الانتقام لا يحقق أي مكاسب من وراء ذلك، معتبرًا أن انتقام الزوجة الأولى من زوجها بعد زواجه من امرأة أخرى سلوك سلبي.
واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية أن تساعد الزوجة زوجها وتقف بجانبه، بدلًا من اللجوء إلى الانتقام والتصرفات التي تزيد الخلافات بينهما.



