فرنسا تعلن مشاركة أوروبا في محادثات أوكرانيا بأبوظبي.. وزيلينسكي يطالب بعقوبات جديدة
أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الأحد، أن بلاده والاتحاد الأوروبي سيشاركان في المحادثات المرتقبة بشأن الحرب في أوكرانيا، والمقرر عقدها في العاصمة الإماراتية أبوظبي خلال الأسبوع الجاري، بمشاركة مسؤولين من الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا.
وقال بارو، في تصريحات إذاعية، إن الأوروبيين سيكونون ممثلين في المفاوضات التي تعقد برعاية أمريكية، مؤكدًا أن فرنسا ستحضر هذه الاجتماعات، دون الكشف حتى الآن عن اسم المسؤول الذي سيمثلها.
الاتحاد الأوروبي يحضر المفاوضات برعاية أمريكية
وأضاف وزير الخارجية الفرنسي: «سيكون الأوروبيون ممثلين، وفرنسا ستكون حاضرة في أبوظبي للمشاركة في هذه المباحثات»، مشيرًا إلى أنه لم يتحدد بعد من سيمثل باريس خلال اللقاءات.
ومن المقرر أن تستضيف أبوظبي محادثات ثلاثية تجمع مسؤولين من الولايات المتحدة وأوكرانيا وروسيا يومي الثلاثاء والأربعاء، في إطار الجهود التي تقودها واشنطن للتوصل إلى تسوية تنهي الحرب الروسية الأوكرانية، والتي لم تحقق حتى الآن تقدمًا ملموسًا.
وكان المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف قد أعلن يوم الإثنين، أن واشنطن ستجمع وفدين من روسيا وأوكرانيا في أبوظبي يومي 10 و11 نوفمبر، لمناقشة سبل إنهاء الحرب، إلى جانب بحث الترتيبات الأمنية المحتملة لفترة ما بعد الحرب وآليات خفض التصعيد.

زيلينسكي يطالب بعقوبات جديدة على موسكو
وفي سياق متصل، كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن القوات الروسية شنت خلال الأسبوع الماضي هجمات مكثفة على الأراضي الأوكرانية، باستخدام 115 صاروخًا من طرز مختلفة، ونحو 1900 قنبلة جوية موجهة، وأكثر من 3 آلاف طائرة مسيرة هجومية.
وقال زيلينسكي، في منشور عبر حسابه على موقع «فيسبوك»، إن الهجمات الروسية تضمنت استخدام أعداد كبيرة من الصواريخ الباليستية، لافتًا إلى أن نسبة كبيرة منها صنعت خلال العام الجاري، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية «يوكرينفورم».
أكثر من 3 آلاف مسيرة هجومية تستهدف أوكرانيا
وأضاف الرئيس الأوكراني أنه في حال عدم تمكن بلاده من الحصول على صواريخ مضادة للصواريخ الباليستية من شركائها، يتعين على الاتحاد الأوروبي التحرك لفرض حزمة جديدة وقوية من العقوبات على موسكو، تحمل الرقم 22.
وأوضح زيلينسكي أن أوكرانيا تواصل تزويد شركائها بالمعلومات المتعلقة بالشركات الروسية المشاركة في تصنيع الصواريخ الباليستية، معتبرًا أن عدم توافر قدرات كافية لاعتراض هذه الصواريخ يفرض ضرورة استهدافها قبل خروجها من خطوط الإنتاج.
وشدد على أهمية اعتماد الحزمة الأوروبية الجديدة من العقوبات، لوقف إنتاج الصواريخ التي تستخدمها روسيا في هجماتها على المدن والمناطق الأوكرانية.



