عاجل

محمد منصور: اللجنة المصرية تتحرك لإغاثة النازحين في غزة.. ونطالب العالم بتسيير قوافل مساعدات عاجلة

محمد منصور
محمد منصور

أكد محمد منصور، المتحدث باسم اللجنة المصرية في قطاع غزة، أن القطاع يواجه كارثة إنسانية حقيقية جراء المنخفض الجوي العميق، الذي تسبب في غرق خيام مئات الآلاف من النازحين، مشيرًا إلى أن المأساة لم تقتصر على الخيام، بل امتدت إلى المواد التموينية والأطعمة المخزنة والفرشات والبطانيات، التي تمثل مقومات الحياة الأساسية لهذه العائلات، خلال مداخلة على قناة “الحياة”.

عائلات كثيرة فقدت ما تبقى لديها من مستلزمات المعيشة

وقال محمد منصور إن عائلات كثيرة فقدت ما تبقى لديها من مستلزمات المعيشة، في ظل معاناة الأطفال والنساء وكبار السن من ظروف إنسانية بالغة الصعوبة.

وأضاف أن اللجنة المصرية في قطاع غزة تحركت سريعًا منذ ليلة أمس، عقب تلقي عشرات الاتصالات وطلبات الإغاثة، التي ارتفع عددها لاحقًا إلى آلاف الاتصالات من العائلات المتضررة التي تستغيث باللجنة.

وأوضح أن اللجنة المصرية تحركت من خلال غرفة الطوارئ التي شكلتها بالتعاون مع المؤسسات الأممية والمؤسسات العاملة في قطاع غزة، حيث بدأت المعدات المصرية التوجه إلى المناطق المتضررة لإقامة سواتر ترابية تمنع مياه البحر من الوصول إلى المناطق السكنية القريبة من الساحل.

وأشار إلى أن المعدات والفرق التابعة للجنة المصرية تدخلت في المحافظات الخمس بقطاع غزة، وبدأت في تقديم الخيام والفرشات والبطانيات وكل ما تحتاج إليه الأسر المتضررة، مؤكدًا استمرار التدخلات العاجلة من خلال غرفة الطوارئ والفرق المنتشرة في الميدان لتلبية احتياجات السكان.

وشدد منصور على أن حجم الاحتياجات الإنسانية في القطاع كبير جدًا، مطالبًا العالم بالتدخل السريع والوقوف إلى جانب سكان غزة، كما تفعل مصر.

ولفت إلى أن الدعم المصري هو ما شاهده على الأرض، مشيرًا إلى وجود المعدات المصرية والطواقم الفنية والمهندسين المصريين في القطاع، إلى جانب الخيام والطرود الغذائية والمخيمات وآبار المياه والمدارس.

وطالب العالم بأن يحذو حذو مصر، وأن يعمل على تسيير القوافل إلى جمهورية مصر العربية تمهيدًا لإدخالها إلى قطاع غزة، مؤكدًا الحاجة أيضًا إلى توفير الشوادر لمساعدة الأسر المتضررة.

 

تم نسخ الرابط