عاجل

"سامكريت" تستحوذ مؤقتاً على حصة "فيروم" البولندية في مشروع الصوامع بمصر

صوامع
صوامع

استحوذت شركة "سامكريت مصر" مؤقتاً على حصة شركة "فيروم إس إيه" البولندية في مشروع الشركة الوطنية لصناعة الصوامع في مصر، بعد انسحاب الشريك الأوروبي، في خطوة تستهدف الحفاظ على هيكل المشروع لحين الاتفاق مع مستثمر بديل قبل نهاية العام، بحسب 3 مصادر مطلعة على الملف تحدثت لـ"الشرق بلومبرغ" شريطة عدم نشر أسمائهم.

أحد المصادر قال إن "سامكريت" تفاضل حالياً بين 3 عروض مقدمة من شركات أوروبية لاختيار شريك جديد، مضيفاً أن "سامكريت" ستحتفظ بالحصة مؤقتاً لحين استكمال المفاوضات مع المستثمر المرتقب.

المشروع يستهدف توطين صناعة صوامع تخزين الحبوب ومكوناتها في مصر، ويُقام بمنطقة شرق بورسعيد، بمشاركة "سامكريت" والشركة المصرية القابضة للصوامع والتخزين، التابعة لوزارة التموين، وشركة شرق بورسعيد للتنمية.

استثمارات بمليارات الجنيهات في مشروع الصوامع

تبلغ استثمارات المرحلة الأولى من المشروع نحو 2.3 مليار جنيه (قرابة 42.7 مليون دولار)، فيما يستهدف المشروع إنشاء سعات تخزينية للسلع الاستراتيجية تصل إلى نحو 1.4 مليون طن، وفقاً لأحد المصادر التي تحدثت مع "الشرق بلومبرغ".

وتستهدف المرحلة الأولى إنشاء سعات تخزينية بطاقة 400 ألف طن، على أن ترتفع الطاقة إلى مليون طن بحلول العام الرابع من المشروع. وتبدأ خطة التنفيذ، بحسب المعلومات المتاحة، من العام المالي المقبل.

كان رفقي كامل، المدير التنفيذي لتطوير الأعمال في "سامكريت"، قد قال لـ"الشرق بلومبرغ" في سبتمبر 2026، إن المصنع يستهدف بدء الإنتاج في النصف الثاني من 2027 بطاقة 400 ألف طن، مع رفع نسبة المكون المحلي إلى 80% في المرحلة الأولى والتوسع في التصدير إلى أسواق أوروبا وأفريقيا.

توطين صناعة الصوامع

تسعى مصر إلى توسيع التصنيع المحلي لمكونات الصوامع وتقليل الاعتماد على الاستيراد، إلى جانب نقل التكنولوجيا والخبرات الأجنبية إلى السوق المحلية. ومن شأن تطوير الصناعة محلياً أن يدعم إنشاء سعات تخزينية جديدة، ويتيح فرصاً لتصدير المكونات إلى الأسواق الإقليمية.

تكتسب مشروعات الصوامع أهمية في ظل سعي الدولة إلى زيادة قدراتها على تخزين الحبوب والحد من الفاقد، خصوصاً القمح الذي يمثل سلعة أساسية في منظومة الخبز المدعم.

تم نسخ الرابط