عاجل

نهاية رحلة "Coperni". العلامة الفرنسية توقف عملياتها بعد 8 سنوات من الإبداع

مؤسسان دار كوبوني
مؤسسان دار كوبوني

بعد ثماني سنوات من العمل والإبداع، أعلنت علامة الأزياء الفرنسية كوبرني Coperni، عن توقف عملياتها وذلك إثر فشل محاولات مؤسسي العلامة ومديريها الإبداعيين، أرنو فايلان وسيباستيان ماير، في التوصل إلى حل للنزاع مع شركة Tomorrow، المساهم والموزع للعلامة.

وقال المؤسسان في رسالة نشراها إنهما حاولا خلال الأشهر الماضية فعل كل ما في وسعهما للحفاظ على Coperni وتسوية الخلاف، لكنهما لم يجدا حلا مضيفين: "نعلن اليوم أن Coperni SAS ستوقف عملياتها"، واستعادا رحلتهما على مدى ثماني سنوات، واصفين إياها بالاستثنائية، إذ تمكنا خلالها من تحويل أفكارهما إلى واقع، والتعرف إلى أشخاص لا ينسون وخوض تجارب لم يتخيلاها عند انطلاقهما.

كما وجها الشكر إلى كل من ارتدى تصاميم العلامة وتابعها ودعمها وختم المؤسسان رسالتهما بالقول: "كانت Coperni موجودة بفضلكم" معبرين عن فخرهما بما أنجزاه معا، ومودعين الجمهور بعبارة: "نراكم قريبا"..

 أسباب إغلاق كوبرني 

يعود السبب الرئيسي لهذا الإغلاق إلى نزاع طويل الأمد مع شركة Tomorrow Ltd، التي كانت تمتلك حصة الأغلبية في العلامة وتتولى توزيع منتجاتها حصريا منذ عام 2019، بحسب للمؤسسين تقاعست الشركة عن سداد مستحقات مالية جوهرية، بما في ذلك حصص من الإيرادات ومبالغ مستردة، مما وضع "كوبرني" تحت ضغوط مالية هائلة.

وقد تفاقمت الأزمة عقب استحواذ شركة Progetto 11، الشركة القابضة المالكة لمنصة التجارة الإلكترونية الإيطالية The Level Group، على شركة "تومورو" في مارس 2026، وعلى إثر ذلك، سعى ماير وفايان لاستعادة السيطرة على علامتهما التجارية، لكن المفاوضات لم تسفر عن أي اتفاق حاسم.

بدأت بوادر الأزمة تطفو على السطح في وقت مبكر من عام 2026، حيث انسحبت "كوبرني" من عرضها المقرر ضمن أسبوع الموضة في باريس لموسم خريف وشتاء 2026 نتيجة تدهور العلاقة مع شريكتهم.

وفي معرض إعلانهم عن هذا القرار، وصف المؤسسان سنواتهم الثماني في "كوبرني" بأنها كانت مغامرة جماعية استثنائية، واعربا عن فخرهما بما أنجزاه وامتنانهما لكل من دعم العلامة التجارية.

 ومع ذلك، لم تخل كلماتهما الختامية من بصيص أمل، إذ أكدا أن الابتكار يظل ركيزةً أساسيةً لطموحاتهما، وأن لديهما المزيد من الأفكار التي يتطلعان لاستكشافها.

تم نسخ الرابط