الحكومة الأردنية تكشف تفاصيل هجوم عمّان.. شبهة عمل إرهابي ومقتل رجل أمن
أكدت الحكومة الأردنية أن الاعتداء الذي استهدف اثنين من رجال الأمن العام في العاصمة عمّان، اليوم الخميس، يشتبه في كونه عملًا إرهابيًا، وفقًا لنتائج التحقيقات الأولية، مشددة على أنها لن تتهاون مع أي محاولات للمساس بأمن المملكة واستقرارها.
وقال الناطق باسم الحكومة، وزير الاتصال الحكومي محمد المومني، إن الاعتداء على رجال الأمن أثناء تأدية واجبهم يمثل انتهاكًا لهيبة الدولة وسيادة القانون، واعتداءً على المجتمع الأردني بأكمله.
وشدد المومني على أن أمن الأردن واستقراره يأتيان فوق كل اعتبار، مؤكدًا قدرة مؤسسات الدولة على حماية المواطنين والمقيمين، والتعامل بحزم مع كل من يخالف القانون أو يرتكب اعتداءات.
وأوضح أن رئيس الوزراء يتابع جهود الأجهزة المختصة لكشف ملابسات الحادث ودوافعه، والإسراع في استكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتورطين.
تفاصيل الهجوم أمام إحدى السفارات
ووفقًا لما أوردته وكالة «عمون» الأردنية، وقع الهجوم أمام إحدى السفارات في شارع المدينة المنورة بالعاصمة عمّان، عندما اعتدى شخص على أحد رجال الأمن باستخدام سلاح أبيض، مما أسفر عن إصابته بطعنة في الرقبة أودت بحياته.
وأشارت المعلومات الأولية إلى أن المهاجم كان يحمل خنجرين وعددًا من الأسلحة البيضاء، وحاول الاستيلاء على السلاح الناري الخاص برجل الأمن، إلا أن تدخل زميله حال دون ذلك.
ودخل رجل الأمن الثاني في اشتباك مع المعتدي، وتمكن من إصابته والسيطرة عليه ومنعه من الفرار، لكنه تعرض لإصابة في الوجه، ونقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وعقب الحادث، عززت القوات الأمنية انتشارها في شارع المدينة المنورة، وأغلقت مداخله من عدة اتجاهات، بالتزامن مع وصول وحدات مكافحة المتفجرات لفحص الموقع والتأكد من خلوه من أي مواد خطرة.



