وفد سياحي متعدد الجنسيات يكتشف كنوز المنيا الأثرية وتنوعها الحضاري عبر العصور التاريخية
استقبلت محافظة المنيا وفدًا سياحيًا متعدد الجنسيات، في جولة شملت عددًا من المناطق الأثرية والتاريخية، بهدف التعرف على ما تمتلكه المحافظة من مقومات سياحية وكنوز حضارية تعكس عراقة تاريخها، وتبرز تنوعها الثقافي والأثري عبر مختلف الحقب الزمنية.
وتأتي الزيارة في ظل تزايد الاهتمام بالمقاصد السياحية في صعيد مصر، وسعي الوفود الأجنبية لاكتشاف المواقع التاريخية التي تمثل جانبًا مهمًا من الحضارة المصرية القديمة وتاريخها الممتد.
ثلث آثار مصر بين ربوع محافظة المنيا
وتتمتع المنيا بمكانة أثرية وسياحية متميزة، إذ تضم نحو ثلث آثار مصر، وتحتل المرتبة الثالثة سياحيًا بعد محافظتي الجيزة والأقصر، وفقًا لما ورد في البيان الرسمي، وهو ما يجعلها واحدة من أبرز الوجهات الواعدة أمام حركة السياحة الثقافية.
وتتنوع المواقع الأثرية بالمحافظة بصورة تعكس تعاقب الحضارات على أرضها، حيث تضم شواهد تاريخية تعود إلى العصور الفرعونية واليونانية والرومانية والقبطية والإسلامية، وصولًا إلى العصر الحديث، بما يمنح زائريها فرصة للتعرف على مراحل متعددة من التاريخ المصري.
تنوع حضاري يعزز فرص السياحة الدولية
ويعكس استقبال وفود سياحية من جنسيات مختلفة الاهتمام المتزايد بالمقومات التاريخية والأثرية التي تتميز بها المنيا، خاصة في ظل ما تمتلكه من مواقع قادرة على جذب محبي السياحة الثقافية والتاريخية من مختلف أنحاء العالم.
وتتواصل الجهود الرامية إلى التعريف بالمناطق الأثرية وتسهيل استقبال الزائرين، بما يدعم تنشيط الحركة السياحية، ويفتح آفاقًا جديدة أمام استثمار الإمكانات التاريخية للمحافظة، وتعزيز حضور عروس الصعيد على خريطة السياحة المحلية والدولية.




