بدر المدينة.. موهبة اكتشفها معلم في الثامنة وتحولت إلى مشروع فني عائلي
كشف الفنان السعودي بدر الصقعبي، المعروف باسم "بدر المدينة"، عن بداياته الفنية، مشيرًا إلى أن علاقته بالتمثيل بدأت في مرحلة الطفولة، بعدما اكتشف أحد معلميه موهبته خلال دراسته بالمرحلة الابتدائية، قبل أن تتطور التجربة إلى المشاركة في المسرح المدرسي وتأسيس مساحة إنتاج فني داخل منزله بمشاركة أفراد أسرته.
وأوضح بدر المدينة، خلال استضافته في برنامج "صباح السعودية" على القناة السعودية الأولى، أن اكتشاف موهبته يعود إلى الصف الثالث الابتدائي، عندما كان يبلغ من العمر نحو 8 سنوات، بعدما لاحظ أحد المعلمين قدرته على التمثيل، وهو ما شكل بداية اهتمامه بالمجال الفني.
وأضاف أن تجربته المسرحية الأولى جاءت خلال الصف السادس الابتدائي، عندما شارك في عمل مسرحي وهو في نحو 11 عامًا، معتبرًا أن تلك المرحلة مثلت انطلاقة مبكرة نحو ممارسة التمثيل والتعرف إلى طبيعة العمل الفني.
الأسرة تتحول إلى فريق إنتاج
وتحدث الفنان السعودي عن تطور تجربته الفنية بعد الزواج، موضحًا أن فكرة مشاركة أفراد الأسرة في أعماله لم تبدأ بصورة مكتملة، وإنما مرت بمرحلة من التردد وعدم تقبل بعض أفراد العائلة لطبيعة الهواية، خصوصًا أن التمثيل والتصوير والمكياج لم تكن من اهتماماتهم الأساسية.
وأشار إلى أن تقبل الأسرة لمشروعه الفني احتاج إلى وقت، قبل أن يتحول أفرادها تدريجيًا إلى عناصر مشاركة في صناعة المحتوى، إذ أصبح بينهم من يتولى الإخراج والتصوير والمكياج، إلى جانب المشاركة في تنفيذ الأفكار التمثيلية.
وأكد أن مساندة أسرته كانت عاملًا مهمًا في تأسيس الاستديو المنزلي، لافتًا إلى أن مساعدتهم له في تنفيذ تفاصيل العمل اليومي، حتى في المواقف المرتبطة بالحياة المنزلية، شجعته على الاستمرار وتطوير تجربته.
استديو فني داخل المنزل
وخلال اللقاء، عرض برنامج "صباح السعودية" الاستديو الذي أنشأه بدر المدينة داخل منزله، موضحًا أنه جرى تجهيزه بصورة ذاتية ليكون مساحة لممارسة الإبداع الفني وإنتاج المقاطع التمثيلية والكوميدية والاجتماعية.
وتعكس هذه التجربة اعتماد الفنان على إمكانات الإنتاج المنزلي والاستعانة بأفراد أسرته، بدلًا من الاقتصار على فرق تصوير وإنتاج خارجية، وهو ما أتاح له تطوير أفكاره وتنفيذها بصورة مستمرة.
وتكشف تجربة بدر المدينة عن مسار بدأ من المسرح المدرسي، ثم امتد إلى صناعة المحتوى المرئي، وصولًا إلى تأسيس مساحة إنتاج عائلية، أصبحت جزءًا من تجربته في تقديم الأعمال التمثيلية والكوميدية.