سيد علي يدافع عن نشأت الديهي: إذا أخطأ نقول له أخطأت.. و«خناقات الشوارع» تشتتنا عن مواجهة التحديات
انتقد الإعلامي سيد علي تصاعد الخلافات وحملات الهجوم المتبادلة، مؤكدًا أن هذه المشاحنات تصرف الانتباه عن الجهود التي تبذلها الدولة لمواجهة التحديات الاقتصادية والإقليمية، في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة.
سيد علي ينتقد «خناقات الشوارع»: تشتتنا عن مواجهة الأزمات والتحديات التي تمر بها مصر
وقال سيد علي، خلال تقديم برنامج “حضرة المواطن”، عبر شاشة “الحدث اليوم”، إنه دافع أمس عن الإعلامي نشأت الديهي، بعدما شاهده يخوض معركة بمفرده، موضحًا أنه إذا كان الديهي قد أخطأ في أمر ما، فلا مانع من مواجهته بذلك، قائلًا: «نقول له أنت أخطأت يا أستاذ نشأت، وكلنا بنتعلم».
وأضاف أنه يتعرض هو الآخر لحملة هجوم، وأن دفاعه عن نشأت الديهي تسبب في توجيه مزيد من الهجوم إليه، لكنه لا يهتم بهذه الحملات ولا يتابع ما يُكتب عنه أو يقرأه، مشيرًا إلى أنه عندما يخبره زملاؤه بأن شخصًا ما يهاجمه أو يتحدث عنه بسوء، يسألهم عن سبب نقل هذه الأمور إليه، لأنه لا يشغل باله بها.
وأعرب عن استغرابه مما يحدث، في الوقت الذي تشهد فيه مصر منتدى يشارك فيه الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئيس مجلس الوزراء، والوزراء، ورجال الأعمال، وعدد من الشخصيات المحترمة، لطرح الأفكار والرؤى ومناقشة كيفية تحويل ما يُطرح إلى أفكار قابلة للتنفيذ وبرامج ومشروعات تخدم الدولة.
واستشهد بما طرحه رئيس مجلس الوزراء بشأن استهداف زيادة الصادرات المصرية إلى 100 مليار دولار، ومن بينها المنتجات الزراعية مثل البرتقال، مشيرًا إلى أن وزير الصناعة طرح رؤية تتضمن عدم تصدير البرتقال بصورته الخام إذا كان ذلك سيؤدي إلى خسائر، والعمل بدلًا من ذلك على تصنيعه وتحويله إلى عصائر ومربات ومنتجات أخرى.
وأوضح أن وزير الصناعة تحدث عن العمل وفق خطة «20-80»، بحيث يتم التصدير بنسبة 20%، مقابل 80% من المنتجات التي تستوردها مصر، معتبرًا أن هذه الرؤية تعكس وجود خطط وأفكار يجري طرحها والعمل عليها.
وأشار إلى أن الدولة المصرية والوزراء يعملون على إيجاد حلول للأزمات الاقتصادية وتوفير العملة الصعبة، في ظل الجهود التي يبذلها الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس مجلس الوزراء والوزراء، متسائلًا عن جدوى الانشغال بخلافات ومشاحنات تشبه «خناقات الشوارع»، في الوقت الذي تحتاج فيه البلاد إلى التركيز على هذه التحديات.
وتساءل سيد علي عما إذا كان هذا هو «السوفت وير» الخاص بالمصريين، رابطًا بين هذه السلوكيات والحديث المتكرر للرئيس عن أهمية الوعي، مؤكدًا أن ما يحدث من خلافات ومشاحنات يدعو إلى الخجل الشديد.
وأضاف أنه يشعر بالخجل عندما يرى اتهامات متبادلة بين الأزواج، سواء من الزوج لزوجته أو العكس، بشأن أمور وصفها بأنها لا يصح الحديث عنها، مؤكدًا أن هناك الكثير مما يُقال ويعف لسانه عن تكراره.
ووجه رسالة إلى المتابعين، دعاهم خلالها إلى تقوى الله في أنفسهم وعائلاتهم وبلدهم، قائلًا إن المنطقة تمر بظروف شديدة الخطورة، وإن مصر على شفا هاوية في ظل التطورات المحيطة بها.
وطالب الجميع بالنظر إلى خريطة مصر والدول المحيطة بها، لفهم طبيعة التحديات التي تواجه الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن البلاد تتعامل مع هذه الظروف بحذر ورشد وحكمة، وأن هذه الإدارة تساعدها على الاستمرار وتجاوز الأزمات.
وأكد أن الانشغال بالخلافات والمشاحنات المتبادلة يشتت الانتباه عن التحديات التي تواجه الدولة، قائلًا: «تيجوا تشتتونا في خناقات الشوارع دي، عيب عليكم والله».



