السيسي يحذر من مخاطر التصعيد الإقليمي: أمن الخليج خط أحمر والقضية الفلسطينية مفتاح السلام
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن التطورات الراهنة في المنطقة تنطوي على مخاطر جسيمة تهدد الاستقرار الإقليمي واستدامة سلاسل إمداد الطاقة والغذاء، مجددًا موقف مصر الثابت الداعي إلى خفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لتجنب اتساع دائرة الصراعات.
وشدد الرئيس السيسي على رفض مصر القاطع لأي تهديد قد ينال من أمن واستقرار المملكة العربية السعودية وسائر الدول الخليجية الشقيقة، مؤكدا وقوف مصر وتضامنها الكامل مع الدول العربية، ومشددا على أن الأمن القومي العربي وحدة واحدة لا تتجزأ.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد الرئيس أنها تظل القضية المركزية في الشرق الأوسط، مشددا على أهمية التزام الأطراف بالتنفيذ الكامل لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة، وضمان النفاذ الآمن والسلس للمساعدات الإنسانية إلى القطاع، مع ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية ورفض أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه.
وأوضح السيسي أن تحقيق السلام الدائم في المنطقة لن يكون ممكن إلا من خلال تسوية سياسية عادلة تفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين، مؤكدا أن الحل السياسي للقضية الفلسطينية يمثل مدخل أساسيًا لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين وفتح الطريق أمام شعوب المنطقة للعيش في سلام.
كما دعا الرئيس السيسي الأطراف المعنية بالأزمة الراهنة بين إيران والولايات المتحدة إلى إتاحة مساحة أكبر للتفاهم والحوار من أجل الوصول إلى توافق سياسي، معربًا عن ثقته في الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واصفا إياه برجل سلام نجح في نزع فتيل العديد من الأزمات الصعبة.
وأكد الرئيس أن ترامب يبذل قصارى جهده، معربا عن يقينه بأنه سيمنح الوسطاء أشكال الدعم والمساندة الممكنة للتوصل إلى أفضل تسوية متاحة، بما يسهم في احتواء التوترات ودعم فرص التهدئة والاستقرار في المنطقة.



