بعد زيارته لصلاح بتركيا.. 5 أزمات على طاولة أبو ريدة لإنهائها داخل المنتخبات الوطنية
يتحرك هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، لاحتواء الأزمات التي تواجه المنتخبات الوطنية، في محاولة لإعادة الاستقرار الفني والإداري، وعدم تكرار الخلافات التي أثرت على أجواء منتخب مصر الأول.
وجاءت زيارته إلى تركيا ولقاؤه محمد صلاح في توقيت مهم، قبل انطلاق معسكر نوفمبر، بهدف تقريب وجهات النظر بين قائد المنتخب والجهاز الفني بقيادة حسام حسن وإبراهيم حسن.
أبرز 5 ملفات تنتظر تدخل أبو ريدة
1. أزمة محمد صلاح وحسام حسن: إنهاء الخلافات التي ظهرت خلال معسكر سبتمبر، وضمان استمرار صلاح قائدًا للفراعنة، مع إعادة فتح قنوات التواصل بين اللاعب والجهاز الفني.
2. أزمة التصريحات داخل المنتخب: وضع حد للتصريحات التي تثير الجدل بشأن اللاعبين، وتجنب خروج تفاصيل الخلافات الداخلية إلى وسائل الإعلام.
3. أزمة التنسيق بين الجهاز الفني والإدارة: تحديد آلية واضحة للتواصل بين الجهاز الفني ومسؤولي اتحاد الكرة، لمنع تكرار سوء الفهم والأزمات الإدارية.
4. ملف إعداد منتخبات الشباب والناشئين: تطوير برامج الإعداد وتوفير معسكرات خارجية قوية، والاستفادة من التعاون المرتقب مع الاتحاد التركي لكرة القدم.
5. ملف تطوير التحكيم والمنتخبات النسائية: الاستفادة من الخبرات التركية في تطوير منظومة التحكيم، وتبادل المعسكرات والخبرات الخاصة بمنتخبات كرة القدم النسائية.
تحركات تتجاوز أزمة صلاح
ولا تتوقف تحركات أبو ريدة عند احتواء الخلاف بين صلاح والجهاز الفني، إذ شهدت زيارته لتركيا بحث اتفاقيات تعاون تشمل تبادل المعسكرات للمنتخبات السنية والنسائية، وتطوير التحكيم وتبادل الخبرات الفنية والإدارية.
وتبقى المهمة الأهم أمام رئيس اتحاد الكرة هي تحويل هذه التحركات إلى نتائج ملموسة، تضمن استقرار المنتخبات الوطنية وتجنب تكرار الأزمات في المرحلة المقبلة