عاجل

المستشار شيرين فهمي: منشور على «فيسبوك» وشهادة مواطن أدانا متهما في أحداث مجلس الوزراء

المستشار محمد شيرين
المستشار محمد شيرين فهمي

كشف المستشار محمد شيرين فهمي تفاصيل إدانة أحد المتهمين في قضية أحداث مجلس الوزراء، موضحا أن منشورا كتبه المتهم على موقع «فيسبوك»، إلى جانب شهادة أحد المواطنين، ساهما في إثبات وجوده ضمن التجمهر وتأييد رواية رجال الشرطة بشأن عدم استخدام الرصاص الحي.

وأوضح المستشار شيرين فهمي، خلال لقاء مع الاعلامي مصطفى بكري في بودكاست شهادة للتاريخ، أنها تشبه قضية حرق المجمعات، مشيرا إلى أنها كانت من الممكن أن تعد قضية واحدة، لكنها قسمت وفقا للمتهمين الذين كان يتم القبض عليهم، بحيث تنظر الوقائع المسندة إلى كل متهم فقط.

وأضاف أن الأحداث سبقتها حالة اعتصام على الرصيف، ثم وقعت تجمعات ومحاولات لامتداد التجمهر والاعتصام إلى باقي منطقة القصر العيني، وهو ما دفع الشرطة إلى إقامة متاريس، ووقف الجنود عليها.

منشور المتهم على «فيسبوك» أكد وجوده في الأحداث

وأشار فهمي إلى أن أحد المتهمين نشر على صفحته بموقع «فيسبوك» منشورا تحدث فيه عن مشاركته في الأحداث، وذكر أنه تعرض لموقف اعتقد خلاله أنه سيلقى حتفه، بعدما دخل في مواجهة مع مجموعة من الجنود وضابط، أخرج مسدسا وأطلق النار، لكنه فوجئ بأنه ظل حيا وسليما.

وأوضح أن ما كتبه المتهم على صفحته اعتبرته المحكمة دليلا على وجوده في التجمهر، كما أكد رواية رجال الشرطة بأنهم لم يكونوا يطلقون الرصاص الحي، وأضاف أن المحكمة أدانت المتهم استنادا إلى هذه الأدلة.

حديث المتهم مع وائل الإبراشي لم تعتبره المحكمة اعترافا

وتطرق المستشار شيرين فهمي إلى ظهور المتهم في أحد البرامج مع الإعلامي الراحل وائل الإبراشي، حيث أقر خلال اللقاء، بحسب روايته، بأنهم حرقوا وضربوا وقاموا بأفعال أخرى، وكان يتباهى بما حدث.

وأوضح أن المحكمة لم تأخذ بهذا الحديث باعتباره اعترافا، لأنه لم يصدر أمام مجلس الحكم، واعتبرته مجرد قول، لكنها استندت إلى أدلة أخرى في إدانته.

شهادة مواطن كشفت محاولة الحصول على بنزين لصناعة زجاجات المولوتوف

وضرب فهمي مثالا بأحد الأدلة الأخرى، موضحا أن شاهدا ذكر أن المتهم استوقف دراجة بخارية للحصول على بنزين، وعندما سأله قائد الدراجة عن سبب طلبه، أجابه بأنه يريد البنزين لصناعة قنابل مولوتوف وإلقائها على الشرطة.

وأضاف أن قائد الدراجة رفض إعطاءه البنزين، ثم انصرف المتهم، قبل أن يتوجه إلى شخص آخر ويحصل منه على البنزين.

وأشار إلى أن الشاهد، عندما عاد إلى منزله مساء، شاهد الشخص نفسه على شاشة التلفزيون يتحدث ويتباهى بما فعله خلال الأحداث، فتوجه إلى قسم الشرطة وأبلغ عن الواقعة، وذكر اسم المتهم بعدما تعرف عليه من ظهوره التلفزيوني.

وأوضح أن الشاهد أكد روايته لاحقا أمام المحكمة، وذكر أنه حاول تصوير المتهم، لكنه كان يعطيه ظهره، فالتقط له صورة من الخلف وقدمها للمحكمة.

وأكد فهمي أن المحكمة اطمأنت إلى رواية الشاهد، مشيرا إلى أن الحكم بالإدانة لا يصدر دون وجود دليل، قائلا: «ما فيش دليل، يبقى ما فيش حكم إدانة».

تم نسخ الرابط