شيرين فهمي عن قضية التبين: «لم تؤجل كثيرا».. وضبط متهمين جدد كان يعيد نظرها من البداية
كشف المستشار محمد شيرين فهمي كواليس نظر قضية أحداث واقتحام قسم شرطة التبين (2013)، موضحا أنها لم تشهد تأجيلات كثيرة كما قد يعتقد، لكن كثرة المتهمين الغائبين كانت وراء إعادة نظر القضية أكثر من مرة.
وقال المستشار محمد شيرين فهمي، ردا على سؤال بشأن تأجيل القضية خلال تلك الفترة بسبب غياب الشهود أو لأسباب أخرى: «لا، هذه القضية لم تؤجل كثيرا، ولكن المتهمين الغائبين فيها كانوا كثر».
وأوضح أن ضبط أحد المتهمين الغائبين بعد صدور الحكم كان يستلزم إعادة نظر القضية من جديد، مضيفا: «فكان بعد صدور الحكم يتم ضبط أحد المتهمين فيعاد نظر القضية من جديد».
وتابع موضحا أن المحكمة كانت تقترب من الانتهاء من نظر القضية وإصدار الحكم، ثم يقبض على متهم أو اثنين آخرين، فتعاد نظرها مرة أخرى.
واختتم فهمي حديثه بالإشارة إلى أن القضية ربما لا تزال منظورة حتى الآن بالنسبة لبعض المتهمين.
أحداث قضية التبين 2013
تتلخص قضية اقتحام قسم التبين في تجمع مئات المسلحين عقب فض اعتصامي رابعة والنهضة في أغسطس 2013 واقتحامهم مبنى القسم بجنوب القاهرة، حيث أسفر الاعتداء عن مقتل وإصابة عدد من رجال الشرطة، وتخريب وإحراق المبنى بالكامل، وتخريب السيارات الملحقة به، وتهريب السجناء، وحيازة أسلحة نارية وقد نظرت المحكمة القضية على مدار سنوات برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، وصدرت فيها أحكام قضائية مشددة بالحبس لمدد تتراوح بين 7 و15 عاما بحق عشرات المتهمين، مع إلزامهم بدفع تعويضات مالية للدولة تجاوزت 10 ملايين جنيه نظير التلفيات.
