عضو “القومي لحقوق الإنسان”: تمكين الشباب والنشء من المشاركة والمعرفة يتصدر توجهات مخرجات منتدى مصر
وضع الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، ملف تمكين الشباب والنشء في مقدمة أولويات مخرجات منتدى مصر 2026، مشيرًا إلى أن التوجهات الرئاسية تضمنت إجراءات تستهدف فتح قنوات مباشرة للتواصل بين الشباب والمسؤولين، وإتاحة المعلومات أمامهم، وتعزيز دورهم في المشاركة العامة وصناعة القرار.
البيان الصادر عن الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن مخرجات المنتدى نقل ما انتهت إليه المناقشات
وقال ممدوح، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «اليوم»، إن البيان الصادر عن الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن مخرجات المنتدى نقل ما انتهت إليه المناقشات، التي استمرت ستة أيام، من مرحلة التوصيات إلى تكليفات محددة وآليات واضحة للتنفيذ.
وأوضح أن هذه الإجراءات تتيح للشباب التعرف على التحديات التي تواجه الدولة المصرية، والتعبير عن آرائهم والمشاركة في مناقشة القضايا المختلفة، لافتًا إلى أن شكاوى عدد كبير من الشباب خلال الفترة الماضية ارتبطت بوجود مشكلات وتحديات، ورغبتهم في معرفة كيفية تعامل الدولة معها والاستماع إلى وجهات نظرهم.
وأضاف أن الاهتمام بهذه الفئة يرتبط بطبيعة المجتمع المصري، باعتبار أن الشباب يمثلون ثروته الحقيقية، كما أن إعداد النشء وتأهيلهم يكتسب أهمية خاصة، كونهم يمثلون المرحلة التي تسبق تولي مسؤوليات المشاركة في صناعة القرار مستقبلًا.
وأشار إلى أن التوجهات الرئاسية شملت التوسع في برامج إعداد النشء داخل الأكاديمية الوطنية للتدريب، وإتاحة التواصل للأطفال والشباب من خلال منصة «شباب مصر»، إلى جانب عقد لقاءات مع المسؤولين للاستماع إلى أفكارهم وتطلعاتهم، والتعريف بإنجازات النماذج المتميزة من النابغين والمتفوقين في الشوارع والميادين والأماكن العامة، فضلًا عن دعم البحث العلمي والابتكار.
وأكد ممدوح ضرورة الإسراع في تنفيذ هذه الإجراءات، موضحًا أن تعزيز المشاركة العامة وتيسير الوصول إلى المعلومات يدعمان الشفافية والحق في المعرفة، ويمنحان المواطنين ومؤسسات المجتمع المدني فرصة متابعة الأداء التنموي، بما يعزز مشاركة مختلف أطراف المجتمع في جهود الإصلاح والتنمية.
وفي سياق متصل، لفت إلى أن التوجهات تضمنت إنشاء منظومة وطنية مستدامة للتواصل الرقمي تعتمد على الذكاء الاصطناعي لخدمة الصم وضعاف السمع، مع توفير برامج للتأهيل المهني وفرص العمل الملائمة لهم، إلى جانب إتاحة خدمات التثقيف الديني بلغة الإشارة.



