مداهمة أمنية لمستودع والد ميجان ماركل في المكسيك.. ما القصة؟
داهمت قوات أمن مكسيكية مستودعًا مستأجرًا باسم توماس ماركل، والد ميجان ماركل دوقة ساسكس، وصادرت عددًا من الأجهزة الإلكترونية والوثائق والصور، في إطار تحقيقات تتعلق باتهامات بحيازة مواد يشتبه في ارتباطها بالاستغلال الجنسي للأطفال، وسط تحركات أمنية وتحقيقات متزامنة في 3 دول.
وذكرت صحيفة «ديلي إكسبريس» البريطانية أن عناصر مسلحة من الحرس الوطني المكسيكي نفذت عملية المداهمة، يوم السبت، داخل منشأة تخزين تقع على بعد نحو 5 كيلومترات من المنزل السابق لماركل بمدينة روساريتو، في ولاية باخا كاليفورنيا.
وصادرت القوات جهاز كمبيوتر ووسائط تخزين إلكترونية، إلى جانب صناديق تضم صورًا ومجلات وكتبًا، فيما فرضت طوقًا أمنيًا حول الموقع، ووضعت وثيقة بدت وكأنها أمر تفتيش رسمي.

تحقيقات متزامنة في 3 دول
وتأتي المداهمة في ظل تحقيقات تجريها السلطات الفلبينية بشأن اتهامات وجهها توماس ماركل الابن إلى والده، البالغ من العمر 82 عامًا، بعدما ادعى العثور على كميات كبيرة من مواد يشتبه في احتوائها على صور ومقاطع مصورة تتعلق بالاستغلال الجنسي للأطفال داخل منزله بمدينة سيبو.
وفي الولايات المتحدة، أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي علمه بالاتهامات واستعداده لتقديم المساعدة للمحققين الفلبينيين، إلى جانب بحث أي انتهاكات محتملة للقوانين الفيدرالية الأمريكية.
كما أبدت شرطة مدينة تيخوانا المكسيكية استعدادها للتعاون مع السلطات الأمريكية، وفحص الأدلة المتاحة في إطار التحقيقات الجارية.
توماس ماركل ينفي الاتهامات
من جانبه، نفى توماس ماركل الاتهامات الموجهة إليه، واصفًا إياها بأنها «أكاذيب مريضة»، مؤكدًا عزمه اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لإثبات براءته والحفاظ على سمعته.

ويقيم والد ميجان ماركل حاليًا في ولاية فلوريدا الأمريكية، حيث يخضع لبرنامج إعادة تأهيل بعد بتر إحدى ساقيه نتيجة مضاعفات جلطة دموية، وكان قد انتقل من المكسيك إلى الفلبين عام 2025.
وفي سياق متصل، أعلنت الشرطة البريطانية، يوم الخميس الماضي، إحالة الادعاءات المتعلقة بوالد دوقة ساسكس إلى جهات إنفاذ القانون الخارجية، بعدما خلصت مراجعة داخلية إلى أن هذه الادعاءات لم تحال إلى السلطات المختصة عند تلقيها للمرة الأولى.
من جانبها، وصفت ميجان ماركل الأنباء المتعلقة بوالدها بأنها «مؤلمة للغاية»، مشيرة إلى أن الشرطة البريطانية أبلغتها، في الأشهر التالية لزواجها من الأمير هاري، برسالة تضمنت ادعاءات بشأن والدها.



