سيد علي يشيد ببرنامج «دولة التلاوة» ويدعو إلى إبراز النماذج الإيجابية بدلًا من تصدير مشاهير «الترند»
أشاد الإعلامي سيد علي، مقدم برنامج «حضرة المواطن»، ببرنامج «دولة التلاوة»، مؤكدًا أن الدولة المصرية عندما قدمت البرنامج من خلال الشركة المتحدة للإعلام، بإمكانيات إنتاجية متميزة واختيار جيد ورعاية مناسبة، نجحت في تقديم عمل محترم نال إشادة واسعة من مختلف أنحاء العالم.
وقال سيد علي، خلال تقديم برنامجه “حضرة المواطن”، عبر شاشة “الحدث اليوم”، إن المجتمع في هذا التوقيت يحتاج إلى إبراز النماذج الإيجابية، في ظل ما تشهده مواقع التواصل الاجتماعي من مشاحنات وسباب وتراشق بين أشخاص، مشيرًا إلى أنه يتلقى اتصالات من أشخاص يخبرونه بأن فلانًا سبه أو قال عنه شيئًا، رغم أن بعض هؤلاء من الشخصيات الكبيرة، مؤكدًا أنه لا يجد ردًا على ذلك سوى أن يترك كل شخص صفحته كما يشاء.
وأشار إلى أن ظهور الطفلة ميار يمثل نموذجًا يدفع الجميع إلى إعادة النظر في النماذج التي تحظى بالاهتمام، مؤكدًا أهمية البحث عن أصحاب المواهب والإنجازات وتسليط الضوء عليهم بدلًا من الانشغال بالخلافات والإساءات.
وانتقد سيد علي تصدير أنصاف المشاهير وتقديمهم باعتبارهم نماذج مؤثرة، رغم انشغال بعضهم بسب الآخرين وتقييم الناس والتعامل باعتبارهم أوصياء على المجتمع، مضيفًا أن هناك أشخاصًا كبارًا في السن لكنهم لا يتحلون بالأدب، فضلًا عن انتشار المجاملات في منح الجوائز وتقييم الأفضل والأحسن، وهو ما أفقد هذه الجوائز قيمتها.
وأضاف أن هناك حالة من العبث في معايير اختيار الأفضل، لافتًا إلى أن بعض الأشخاص لا تربطهم علاقة حقيقية بمجال الإعلام، لكنهم يحصلون على ألقاب وجوائز باعتبارهم الأفضل بسبب مظهرهم وشكلهم، في الوقت الذي يوجد فيه زملاء يعملون ويجتهدون يوميًا في المجال.
وتساءل عن أسباب عدم تقديم مزيد من البرامج والمسابقات المحترمة على غرار «دولة التلاوة»، مشيرًا إلى أن هناك تجربة في دبي تنظم مسابقة على غرار البرنامج المصري، ووصفها بأنها تجربة فاخرة ورائعة ومحترمة، متسائلًا عن سبب عدم الاهتمام بتقديم مثل هذه النماذج داخل مصر.
وشدد على ضرورة البحث عن النماذج الإيجابية وتقديمها للجمهور، بدلًا من جعل الترند قائمًا على أن شخصًا يسب آخر أو يسخر منه، أو أن يتعامل أحد الأشخاص باعتباره وصيًا على مصر وأخلاق المصريين، مؤكدًا أن الاهتمام بهذه النوعية من المحتوى أدى إلى منح القيمة لمن يرفع صوته ويصنع الترند، حتى أصبحت القيمة، بحسب وصفه، لمن لا قيمة له.
واستشهد سيد علي بنموذج التيك توكر محمد شاكر، الشهير إعلاميًا باسم «شاكر محظور»، مشيرًا إلى أنه سبق أن سُجن وخرج مؤخرًا، وأنه أجرى بثًا مباشرًا أمس جمع خلاله 20 مليون جنيه، معبرًا عن استيائه من الواقعة، قائلًا إنه لا يجد ألفاظًا مهذبة تسعفه للتعليق على هذه المسألة.



