وزير الإعلام الكويتي الأسبق: القذافي كان وراء بداية الخلافات بين مصر والسودان وإثيوبيا
اتهم وزير الإعلام الكويتي الأسبق سامي النصف، الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، بالوقوف وراء إثارة الخلافات بين مصر والسودان وإثيوبيا، مشيرا إلى أن تدخلاته، امتدت إلى عدد من الدول العربية والأفريقية، وألحقت أضرارا بالوحدة العربية والأفريقية.
وقال سامي النصف، خلال تصريحات تلفزيونية لقناة العربية مصر، إن «مشروع القذافي كان مشروع تدمير داخل ليبيا، استباحة أموال ليبيا، استباحة دماء ليبيا».
وأضاف: «تشويه سمعة العرب في كل مكان، يذهب إلى الأمم المتحدة ويمزق الميثاق ويرميه بوجه الأمين العام، يرسل القتل إلى بريطانيا ليضع السم في حليب الأطفال للمعارضين الليبيين».
وتابع: «تقوم سفارته في لندن بإطلاق الرصاص على شرطية شابة بريطانية ليقتلها، كل ما يقوم به القذافي كان تشويه سمعة العرب».
وأوضح وزير الإعلام الكويتي الأسبق أن تدخلات القذافي، وفق تعبيره، لم تقتصر على ليبيا، قائلا: «يتدخل بحرب أيرلندا الشمالية حتى نحصد كراهية الإنجليز، كل ما كان يقوم به هو تدمير الوطن العربي، للوحدة العربية للدول العربية، ثم بعد ذلك اتجه إلى أفريقيا وعمل بهم ما عمل به اتجاه العرب».
وأشار إلى ما وصفه بتناقض مواقف القذافي بشأن الوحدة الأفريقية، قائلا: «يدعي أنه حريص على الوحدة الأفريقية، لأنك ستجد تشاد وغيرها من دول هو من حرص على تدمير الوحدة الأفريقية».
القذافي والخلافات بين مصر والسودان وإثيوبيا
وفيما يتعلق بالخلافات بين مصر والسودان وإثيوبيا، قال سامي النصف: «هذه الإشكاليات المائية بين إثيوبيا ومصر والسودان، أول من بدأها القذافي».
وأضاف متحدثا عن خلفية تلك الخلافات: «كان في اتفاق منذ العشرينيات، ومسلم إثيوبيا على أن لدينا حقوق من باعوا لديهم حقوق مصر».
واستعرض النصف رواية بشأن تدخل القذافي في ملف الموارد الطبيعية بإثيوبيا، قائلا إن هناك رواية تتحدث عن أن القذافي طرح على الإثيوبيين أفكارا تتعلق بالموارد الطبيعية والثروات، قبل أن يختتم حديثه بالإشارة إلى أن «بدأت فكرة جديدة تسود على إثيوبيا للإضرار في السودان وفي مصر».