مارتينيز: خضت كأس العالم بإصبع مكسور.. ومباراة مصر زادت مخاوفي
كشف إيميليانو مارتينيز، حارس مرمى منتخب الأرجنتين، أنه خاض منافسات كأس العالم الأخيرة بإصبع مكسور، بعدما رفض الخضوع لعملية جراحية كان من الممكن أن تحرمه من المشاركة في البطولة.
وتحدث مارتينيز خلال مقابلة مع برنامج «Los Edul»، الذي يقدمه الصحفيان الأرجنتينيان جاستون إيدول وإستيبان إيدول، عن خسارة منتخب بلاده أمام إسبانيا في المباراة النهائية، مؤكدًا ثقته في قدرة الأرجنتين على التتويج باللقب حال وصول المواجهة إلى ركلات الترجيح.
وكان المنتخب الأرجنتيني قد خسر المباراة النهائية أمام إسبانيا بهدف دون رد، سجله فيران توريس يوم 19 يوليو، لكن حارس أستون فيلا السابق يرى أن فريقه كان يمتلك الأفضلية في حال الاحتكام إلى ركلات الترجيح.
وقال مارتينيز: حتى لاعبو إسبانيا كانوا يعتقدون ذلك، سمعتهم يقولون إن علينا الفوز بالمباراة قبل الوصول إلى ركلات الترجيح، ولا يمكننا ترك الأمور تصل إلى هذه المرحلة.
وأضاف: كنت أشعر بالأسف، لأنهم سجلوا الهدف من أول كرة في الشوط الإضافي الثاني، وكنت مقتنعًا تمامًا بأن ذلك اليوم سيكون يومي، ولو لم نتوج بالبطولة فذلك بسبب هذه اللحظة.
وتابع حارس الأرجنتين: أحد حراس مرمى إسبانيا قال لي بعد المباراة: الحمد لله أنهم حسموا اللقاء وفازوا.
وأوضح: إسبانيا منتخب جيد جدًا، لكن لدي شعور بأننا كنا سنهزمهم لو واجهناهم اليوم.
وفجر مارتينيز مفاجأة بشأن الإصابة التي تعرض لها قبل انطلاق البطولة، بعدما كشف أنه خاض كأس العالم بالكامل بإصبع مكسور، إثر إصابته خلال نهائي الدوري الأوروبي، عندما تعرض إصبعه البنصر للالتواء، ما تسبب له في آلام شديدة.
وأوضح الحارس أنه توجه إلى المستشفى فور وصوله إلى مدينة برمنجهام، حيث أظهرت الفحوصات الطبية وجود كسر في إصبعه، وهو ما جعله يعتقد أن حلم المشاركة في كأس العالم قد انتهى.
واستمر: عندما وصلت إلى برمنجهام ذهبت إلى المستشفى، وأظهروا لي صور الأشعة وأخبروني أن إصبعي مكسور، في تلك اللحظة قلت لن أتمكن من الذهاب إلى كأس العالم، وبدأت في البكاء.
وأشار إلى أن ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، تدخل سريعًا لطمأنته، وأبلغه بأنه سيصطحبه معه إلى البطولة سواء تمكن من اللعب أم لا.
وبعد استشارة طبيب المنتخب داني توكالي ومارتن توكالي، قرر مارتينيز تأجيل العملية الجراحية حتى لا يفقد فرصة المشاركة في كأس العالم، رغم المخاطر التي صاحبت هذا القرار.
وأضاف : الإصابة أثرت على استعداداته، إذ لم يتمكن من خوض التدريبات بصورة طبيعية قبل مواجهة سويسرا، كما استعاد مخاوفه خلال مباراة مصر، عندما اقترب المنتخب الأرجنتيني من توديع البطولة، وطلب من الجهاز الطبي مساعدته على العودة إلى التدريبات بشكل طبيعي قبل المباراة التالية.
واعترف مارتينيز بأن قرار تأجيل الجراحة كان بمثابة مخاطرة كبيرة، موضحًا أن إصبعه سيظل متأثرًا بالإصابة طوال حياته، وأنه لم يعد قادرًا على استخدام يده بصورة طبيعية في بعض الحركات.
وتطرق حارس الأرجنتين أيضًا إلى إصابته الأخيرة بكسر في الفك، والتي استدعت خضوعه لجراحة، مشيرًا إلى أنه فقد الوعي عقب الإصابة ولم يتذكر ما حدث بعدها.
وقال: فقدت الوعي ولا أتذكر أي شيء، وعندما وضعوا صورة الأشعة في المستشفى اكتشفت أنني فقدت 3 أسنان.
واختتم مارتينيز تصريحاته بالحديث عن موعد عودته إلى الملاعب، قائلًا: أحتاج إلى اللعب مع منتخب الأرجنتين، وهدفي هو العودة خلال فترة التوقف الدولي.