"برادا" تحتفي بلمسة الإنسان في زمن الذكاء الاصطناعي.. حملة عيد الميلاد تعيد الرسوم المتحركة إلى جذورها اليدوية
اختارت دار برادا، أن تعود إلى اليد البشرية، وإلى الرسم والتحريك اليدوي، وإلى التفاصيل التي يصنعها الخيال والجهد والصبر، في حملتها الإعلانية لموسم العطلات وعيد الميلاد لعام 2026، تحت عنوان "Drawing Prada"، محتفية بالحرفة والعملية الإبداعية، ومستحضرة ما وصفته بـ"حقبة فنية سابقة"، تأتي الحملة بمثابة احتفاء بقيمة الحِرفة الإنسانية في زمن يتسارع فيه الاعتماد على الذكاء الاصطناعي.

لإنجاز الحملة استعانت الدار بالرسام الأميركي المخضرم جون بوميروي، أحد الأسماء التي ارتبطت بتاريخ الرسوم المتحركة مدى أكثر من خمسة عقود، الذي بدأ مسيرته مع استوديوهات ديزني منذ 1973.


تحمل الحملة عنوان "Drawing Prada: Animated by Hand"، وتجمع بين التصوير السينمائي الحي والرسوم المتحركة المنفذة يدويا، في تجربة تستعيد جماليات أفلام الرسوم المتحركة التقليدية، وتمنح الحرفة الفنية موقعا أساسيا في صناعة الصورة الإعلانية المعاصرة.


واللافت أن "برادا" لم تكتفي بعرض النتيجة النهائية، إذ خصّصت فيلما آخر لكواليس العمل، تظهر فيه الرسامين وهم يمنحون الشخصيات ملامحها وحركاتها، ويحولون الخطوط الأولى على الورق إلى عالم ينبض بالحياة.