مصطفى بكري: تداول السلطة سلميًا دليل على قوة الدولة.. والشعب وحده صاحب الحق في الاختيار
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن احترام الدستور يمثل مبدأ أساسي، مشددا على ضرورة التمييز بين احترام الرئيس عبد الفتاح السيسي للدستور وبين حسم السلطة السياسية مسبقا، مؤكدا أن الرئيس لا يملك حق الاختيار نيابة عن الشعب.
وقال مصطفى بكري، خلال برنامج حقائق وأسرار: «تداول السلطة بشكل سلمي مش خطر، ده دليل على قوة الدولة»، موضحًا أن احترام القواعد الدستورية يرسخ مبادئ الدولة ويؤكد أن القرار النهائي بشأن المستقبل السياسي للبلاد يظل حقًا أصيلًا للشعب.
وأضاف بكري أن الحديث عن كون الشعب هو المرجعية الأساسية ليس مجرد شعارات، بل حقيقة يجب أن تنعكس على أرض الواقع، لافتًا إلى أن المواطنين من حقهم أن يكونوا شركاء في تحقيق مستقبل مصر السياسي.
وتابع أن الشعب هو الذي يتحمل الأزمات الاقتصادية وتداعيات ارتفاع الأسعار، وهو ما يستدعي احترام إرادته وحقه في المشاركة في تحديد مستقبل البلاد، مؤكدًا أهمية أن يكون المواطن حاضرًا في المشهد السياسي باعتباره صاحب المصلحة الأساسية في استقرار الدولة وتقدمها.
وفي سياق متصل، أشار بكري إلى أن الحديث عن مواقف الرئيس عبد الفتاح السيسي يجب أن يأخذ في الاعتبار حجم المسؤوليات التي تحملها خلال السنوات الماضية، قائلًا: «لما تتكلم عن موقف الرئيس، اعرف إن ده شال البلد على كتفه».
وانتقد بكري ما وصفه بعودة بعض الأطراف التي قال إن مواقفها معروفة إلى المشهد من جديد، مشيرًا إلى انتشار شائعات ومحاولات لتزييف الحقائق، على حد تعبيره.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أهمية الوعي بالتحديات التي تواجه الدولة المصرية، رافضا ما اعتبره تعامل مع مصر وكأنها مكسب سهل يمكن اقتسامه، قائلًا: «مساكين فاكرين مصر قطعة جاتوه هتتقطع وتتاكل».



