عاجل

بعد فرز 70% من الأصوات.. نتنياهو يتصدر والأحزاب العربية تحصد 19 مقعدًا

تجمع انتخابي
تجمع انتخابي

انتهت لجنة الانتخابات المركزية في إسرائيل من فرز 70.7% من أصوات الناخبين في انتخابات الكنيست السادس والعشرين، لتكشف النتائج الأولية عن تقارب في توزيع المقاعد بين معسكري الائتلاف والمعارضة، إلى جانب ارتفاع تمثيل الأحزاب العربية، وسط استمرار الغموض بشأن تشكيل الحكومة المقبلة.

وأظهرت أحدث نتائج الفرز حصول معسكر الائتلاف اليميني بقيادة بنيامين نتنياهو على 54 مقعدًا، مقابل 47 مقعدًا لمعسكر المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت، فيما ارتفع تمثيل الأحزاب العربية إلى 19 مقعدًا.

الأحزاب العربية ترفع رصيدها إلى 19 مقعدًا

ويرتبط ارتفاع عدد مقاعد الأحزاب العربية بالتحديث الأخير لنتائج الفرز، بعد بدء إضافة أصوات البلدات العربية، خاصة في النقب ومدينة رهط، إلى الحصيلة الإجمالية. 

وتعد هذه المناطق من أبرز معاقل القائمة العربية الموحدة بقيادة منصور عباس، التي ارتفع رصيدها إلى 7 مقاعد، بعدما كانت تتأرجح حول 4 مقاعد، عند الحد الأدنى اللازم لدخول الكنيست.

ووفقًا لآخر التحديثات، تصدر حزب الليكود النتائج بحصوله على 27 مقعدًا، يليه حزب «يشار» بقيادة آيزنكوت بـ21 مقعدًا، ثم «القائمة المشتركة» بـ12 مقعدًا، وتحالف «معًا» بـ11 مقعدًا.

القائمة العربية الموحدة تحصد 7 مقاعد بعد تحديث الفرز

وحصل حزب «الديمقراطيون» برئاسة يائير غولان على 8 مقاعد، وهو العدد نفسه الذي سجله حزب «إسرائيل بيتنا» بقيادة أفيغدور ليبرمان، بينما نال حزب «يهودوت هتوراة» 7 مقاعد.

كما حصلت أحزاب «شاس» و«عوتسما يهوديت» بقيادة إيتمار بن غفير و«القائمة العربية الموحدة» على 7 مقاعد لكل منها، فيما جاء حزب «الصهيونية الدينية» برئاسة بتسلئيل سموتريتش في المرتبة الأخيرة بـ6 مقاعد.

ومن المقرر أن تبدأ لجنة الانتخابات، مساء اليوم، فرز «المظاريف المزدوجة» التي تضم أصوات جنود الجيش وضباط الشرطة والسجناء وأفراد البعثات الخارجية، ويقدر عددها بنحو 650 ألف صوت، بما يعادل قرابة 15 مقعدًا، وهو ما قد يغير التوزيع النهائي للمقاعد بين الأحزاب.

ولا يزال أي من المعسكرين بعيدًا عن تحقيق الأغلبية المطلوبة، إذ يحتاج تشكيل الحكومة إلى 61 مقعدًا على الأقل من إجمالي 120 مقعدًا في الكنيست، في وقت لم يعلن فيه نتنياهو أو آيزنكوت فوزه بالانتخابات.

نتنياهو وآيزنكوت يتمسكان بقيادة الحكومة المقبلة

ويتمسك نتنياهو ومنافسه آيزنكوت بأحقية كل منهما في قيادة الحكومة المقبلة، داعيًا إلى تشكيل حكومة يمينية، بينما اعتبر آيزنكوت أن الناخبين رفضوا استمرار الزعيم الإسرائيلي المخضرم في السلطة، رغم أن النتائج الأولية لم تحسم السباق لصالح أي من المعسكرين.

وتعد هذه الانتخابات الأولى التي تشهدها إسرائيل منذ هجوم حركة حماس في 7 أكتوبر 2023، وما أعقبه من حروب في غزة ولبنان وإيران.

تم نسخ الرابط