عاجل

وفاة حارس آثار بالأقصر بعد 30 عامًا بين معابد الفراعنة ومقابر الملوك

وفاة حارس آثار بالأقصر بعد 30 عامًا بين معابد الفراعنة ومقابر الملوك

مساعد المصرى
مساعد المصرى

توفي مساعد المصري، حارس آثار منطقة القرنة غرب الأقصر، عن عمر 58 عامًا، أثناء قضائه إجازته الأسبوعية بقرية البعيرات مسقط رأسه، بعد مسيرة مهنية استمرت نحو 30 عامًا أمضاها في حراسة وتأمين عدد من أشهر المعالم الأثرية بالبر الغربي، من بينها معابد الدير البحري والرامسيوم ومدينة هابو، وصولًا إلى منطقتي وادي الملوك ووادي الملكات.

تفاصيل وفاة حارس آثار القرنة

وفارق مساعد المصري الحياة خلال وجوده بقريته التابعة لمركز القرنة، في يوم راحته الأسبوعية، لتنتهي رحلته المهنية التي ارتبطت بحراسة المواقع الأثرية التاريخية في غرب محافظة الأقصر على مدار ثلاثة عقود.
وأثار خبر وفاته حالة من الحزن بين زملائه والعاملين بقطاع الآثار، الذين استعادوا سنوات عمله معهم داخل المواقع الأثرية المختلفة.

مسيرة مهنية امتدت بين معابد طيبة القديمة

وشهدت رحلة الفقيد المهنية العمل في عدد من أبرز المواقع الأثرية بالبر الغربي، حيث تولى مهام الحراسة بمعبد الدير البحري، ومعبد الرامسيوم، ومعبد مدينة هابو، فضلًا عن منطقة تمثالي ممنون، وهي مواقع تمثل محطات بارزة في تاريخ الحضارة المصرية القديمة.

وادي الملوك والملكات آخر محطات رحلته

وفي السنوات الأخيرة من عمله، تولى مساعد المصري مهام الحراسة بمنطقتي وادي الملوك ووادي الملكات، اللتين تضمان مقابر ملكية ذات أهمية تاريخية وأثرية كبيرة، وتستقبلان زائرين من مختلف أنحاء العالم.
واستمر الراحل في أداء عمله بالمواقع الأثرية حتى أمضى نحو 30 عامًا في خدمة هذا القطاع، قبل وفاته عن عمر ناهز 58 عامًا.

حزن بين زملائه والعاملين بالآثار

ونعى العاملون بالمناطق الأثرية في البر الغربي زميلهم الراحل، مشيرين إلى ما عُرف عنه من حسن الخلق والانضباط والالتزام في أداء مهام عمله، فضلًا عن علاقاته الطيبة مع الحراس ومفتشي الآثار والمسؤولين.
 

تم نسخ الرابط