عضو هيئة العمل الأهلي الفلسطيني: الملف الأمني يتصدر أولويات الناخب الإسرائيلي
أكدت رتيبة النتشة، عضو هيئة العمل الأهلي الفلسطيني، أن المواطن الإسرائيلي يمنح الأولوية المطلقة للشعور بالأمن الخارجي وتحصين المجتمع ضد التهديدات الإقليمية مقارنة بالقضايا الاقتصادية والمعيشية.
وأوضحت النتشة، خلال مداخلة عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن بنيامين نتنياهو يوظف حالة الخوف المستمرة بنجاح، مستخدما سياسة القبضة الحديدية والحروب الخارجية لإقناع الناخبين بأنه القادر الوحيد على فرض سيطرة إسرائيل وحماية أمنها في المنطقة.
وأضافت أن رهان المجتمع الإسرائيلي على القوة العسكرية يعتبرونه ثمنا لا بد منه لخلاص الدولة، مما يرجح أن تلعب هذه الاعتبارات الأمنية الكلمة العليا في تحديد نتائج الانتخابات وتشكيل الحكومة المقبلة.
وفي سياق أخر، أفادت دانا أبو شمسية، مراسلة «القاهرة الإخبارية» من القدس المحتلة، بفتح نحو 12 ألف صندوق اقتراع في الداخل الإسرائيلي، موزعة من شمال البلاد إلى جنوبها، مشيرة إلى وصول إيتمار بن غفير وعدد من كبار الحاخامات للإدلاء بأصواتهم، وانتظار وصول بنيامين نتنياهو إلى مركز اقتراع في القدس الغربية.
وأضافت أبو شمسية أن الليكود واليمين المتطرف يعبران عن مخاوف من مشاركة واسعة للناخبين العرب والمعارضة الإسرائيلية، بما قد يؤثر في عدد المقاعد التي يحصل عليها اليمين، موضحة أن نتنياهو ركز خلال حملته على التحذيرات الأمنية، خاصة التهديدات المرتبطة بالجبهة الإيرانية.
وأشارت إلى أن استطلاعات الرأي منحت اليمين الحاكم نحو 50 مقعدا، بتراجع يقارب 17 مقعدا مقارنة بانتخابات 2022، لافتة إلى أن استطلاعات الخروج تبدأ عقب إغلاق الصناديق في العاشرة مساء، وسط توقعات بعدم حصول أي معسكر على 61 مقعدا اللازمة لتشكيل الحكومة، ما قد يفتح الباب أمام مهلة تصل إلى 42 يومًا لتشكيل ائتلاف حكومي.



