عاجل

من باريس إلى برشلونة.. احتجاجات أوروبا تتسع وسط أزمات المعيشة والسكن

احتجاجات فرنسا
احتجاجات فرنسا

تشهد عدة عواصم ومدن أوروبية، من باريس إلى برشلونة، مرورا بروما وبروكسل ولشبونة، موجة من الاحتجاجات التي تتعدد دوافعها بين ارتفاع تكاليف المعيشة، وتفاقم أزمة السكن، وتراجع مستوى الخدمات العامة، إلى جانب تصاعد الغضب من السياسات الحكومية.

ورغم اختلاف المطالب من دولة إلى أخرى، فإن هذه التحركات تلتقي عند شعور متزايد لدى قطاعات من المواطنين بأن المؤسسات السياسية لم تعد تستجيب بالشكل الكافي لتطلعاتهم واحتياجاتهم.

وفي فرنسا، شهدت الاحتجاجات التي اندلعت في 17 أكتوبر الجاري تصعيدا لافتا، بعدما تطورت إلى مواجهات مع قوات الشرطة، تخللتها أعمال نهب وتخريب.

وتجددت التحركات الاحتجاجية في 24 أكتوبر، بمشاركة نحو 410 آلاف متظاهر، بحسب تقديرات الحكومة الفرنسية، مقارنة بنحو 550 ألف متظاهر خلال الأسبوع السابق، في مؤشر على استمرار التعبئة رغم تراجع أعداد المشاركين.

وفي الوقت الذي شهدت فيه بعض المدن الفرنسية انخفاضا نسبيا في حدة المواجهات، انتقلت مشاهد العنف بصورة أكثر وضوحا إلى مدينة برشلونة الإسبانية، لتسلط الضوء على اتساع نطاق الاضطرابات وتباين مظاهرها من بلد أوروبي إلى آخر.

وعلى الرغم من اختلاف الظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية في الدول التي تشهد هذه الاحتجاجات، فإن تزامن التحركات وتشابه بعض دوافعها يفتحان الباب أمام تساؤلات بشأن طبيعة هذه الموجة وحدود تأثيرها.

 

تم نسخ الرابط