رامي زهدي: نهر النيل يجب أن يكون أداة للتنمية وليس للخلافات
أكد رامي زهدي، خبير الشؤون الإفريقية، أن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن نهر النيل تعكس رؤية مصر القائمة على التعاون البناء في المجال المائي، مشيرا إلى أن الأنهار العابرة للحدود يجب أن تكون وسيلة للتواصل والتنمية المشتركة بين الدول، وليس مصدرا للخلافات.
وأوضح زهدي، خلال مداخلة هاتفية بقناة «إكسترا نيوز»، أن نهر النيل يمثل نموذجا يمكن من خلاله تعزيز التعاون بين دول المنبع والمصب، بما يتيح تنفيذ المشروعات التنموية وتحقيق الاستفادة المشتركة، دون الإضرار بحقوق أي دولة.
خبير: المياه يجب أن تكون أداة للتنمية وليست مصدرا للأزمات
وأشار خبير الشؤون الإفريقية إلى أن منطقة حوض النيل غنية بالثروات والموارد المائية، مؤكدا ضرورة التحرك نحو التنفيذ الفعال لمشروعات التعاون، بما يجعل المياه أداة للتنمية والعمل المشترك، بدلا من أن تكون سببا للمشكلات في المنطقة.
وأضاف أن مصر تمتلك علاقات وصفها بالبناءة والفعالة مع دول حوض النيل، لافتا إلى تنفيذ مشروعات تنموية مؤثرة، وعدم تعطيل مصر أي مشروعات تنموية لدول أخرى، فضلا عن تبادل الخبرات في المجالات المختلفة.
خبير شؤون إفريقية: مصر من أكثر دول العالم معاناة من الشح المائي
وأوضح زهدي أن مصر، رغم كونها من الدول التي تعاني الشح المائي، تعمل على إيجاد حلول فعالة للتعامل مع هذه التحديات، مشددا على أن الأمن المائي يرتبط بحياة المواطنين والأنشطة الاقتصادية وقدرة الدولة على تلبية احتياجاتها المستقبلية.
وأكد أن تصريحات الرئيس السيسي بشأن احتياجات مصر المائية توضح أهمية ضمان حصول المصريين على نصيبهم من المياه، في ظل اعتماد البلاد بنسبة كبيرة على نهر النيل ومحدودية الموارد المائية المتاحة.
علاقات مصر بدول حوض النيل تدعم التعاون المشترك
ولفت زهدي إلى أن مصر حرصت منذ عام 2014 على تعزيز علاقاتها الثنائية مع دول حوض النيل، من خلال اتفاقيات للتعاون في نقل الخبرات ورفع الكفاءة وبناء القدرات، إلى جانب تنفيذ مشروعات في مجالات المياه والزراعة والري.
وأكد أن قوة العلاقات الثنائية مع دول حوض النيل تمنح مصر فرصا أوسع لتعزيز التعاون المشترك، وبناء الثقة والمصداقية مع دول الحوض، بما يدعم المصالح المشتركة ويعزز فرص التنمية في القارة الإفريقية.



