كاتس ينفي التخطيط لضرب إيران قبل الانتخابات.. وتقارير تكشف خطة نتنياهو
نفى وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الإثنين، صحة التقارير التي تحدثت عن وجود خلاف بين القيادة السياسية والمؤسسة العسكرية بشأن شن هجوم استباقي على إيران، مؤكدًا أن إسرائيل لم تكن تخطط لمهاجمة طهران قبل الانتخابات الإسرائيلية.
ووفقًا لصحيفة «هآرتس»، قال كاتس إن تل أبيب أوضحت أنها سترد بقوة كبيرة في حال تعرضها لهجوم إيراني، واصفًا التقارير التي تحدثت عن خطط لتنفيذ ضربة عسكرية قبل الانتخابات بأنها «عارية تمامًا عن الصحة».
ليبرمان يطالب بفتح تحقيق مع نتنياهو
وجاءت تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي ردًا على الجدل الذي أثارته هذه التقارير، بعدما طالب أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب «إسرائيل بيتنا»، المستشارة القانونية لرئيس الوزراء، غالي بهاراف ميارا، بفتح تحقيق جنائي مع بنيامين نتنياهو، متهمًا إياه بمحاولة جر إسرائيل إلى حرب عشية الانتخابات، رغم معارضة رئيس أركان الجيش إيال زامير والجانب الأمريكي.
واتهم كاتس أطراف المعارضة باستغلال التقارير لمهاجمة نتنياهو والقيادة السياسية وإثارة الشكوك بشأن دوافعها، واصفًا هذه التصرفات بأنها «مخزية وغير مسؤولة»، في ظل عدم إمكانية الكشف عن تفاصيل تتعلق بالملف الإيراني.

تقارير عن خطة إسرائيلية لشن هجوم واسع على إيران
وكانت صحيفة «فايننشال تايمز» قد أفادت قبل أيام، بأن نتنياهو أصدر تعليمات للجيش الإسرائيلي بالاستعداد لشن هجوم واسع على إيران، كان مقررًا تنفيذه في 10 أكتوبر الجاري، قبل أن يعارض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استئناف الحرب قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي.
ونقلت الصحيفة عن 3 مصادر مطلعة أن الجيش الإسرائيلي أعد خطة لشن حملة قصف تستمر عدة أيام، تشمل استهداف محطات توليد الكهرباء والمنشآت النووية ومواقع تابعة للنظام الإيراني، على أن تكون أوسع نطاقًا من الهجوم المشترك الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل في فبراير الماضي.
ووفقًا للتقرير، لم تنفذ الخطة بسبب معارضة البيت الأبيض، فيما لم تتضح طبيعة الدور الأمريكي المحتمل في أي هجوم مستقبلي على إيران.
ولم يستبعد أحد المصادر التي تحدثت إلى الصحيفة احتمال استئناف الضربات الأمريكية والإسرائيلية خلال الأسابيع المقبلة، في ظل استمرار المساعي الأمريكية للتوصل إلى تسوية مع طهران، مختصرًا مسار التطورات المحتملة بقوله: «إما اتفاق أو هجوم».



