عاجل

الجيش الإسرائيلي يقتحم 24 مدينة وقرية بالضفة الغربية ويجبر سكانا على إخلاء منازلهم

عائلة فلسطينية تنزح
عائلة فلسطينية تنزح عن منزلها في الخليل

اقتحم الجيش الإسرائيلي، فجر السبت، 24 مدينة وقرية في الضفة الغربية، ضمن عملية عسكرية واسعة شملت محافظات الخليل ونابلس وطوباس وجنين وبيت لحم وأريحا وبرقين، بالتزامن مع توسيع عملياته في محافظة الخليل، حيث طالب سكان مناطق عدة بإخلاء منازلهم ومغادرة أماكن إقامتهم، مع نشر تعزيزات عسكرية وإغلاق مداخل المدينة.

وأصدر الجيش الإسرائيلي أوامر لسكان مناطق في مدينة الخليل بإخلاء منازلهم والخروج من المنطقة، في إطار توسيع العملية العسكرية التي ينفذها منذ صباح الجمعة، عقب الهجوم الذي استهدف قواته قرب المدينة. كما طالب، عبر مكبرات الصوت، سكان منطقتي «الجلدة» و«عين دير بحة» بمغادرة أماكنهم والانتقال إلى مناطق أخرى.

إخلاءات ونزوح.. إسرائيل تفرغ مناطق كاملة في الضفة بعد هجوم الخليل

وكانت قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي قد بدأت، صباح الجمعة، محاصرة منزل أحد منفذي الهجوم في حي «الجلدة» بمدينة الخليل، قبل أن تتوسع الإجراءات العسكرية لتشمل مناطق مجاورة، وسط إعلان الجيش تخصيص ثلاثة منافذ لخروج السكان من المنطقة التي قال إنها ستصبح مسرحا لعملياته العسكرية.

وعلى إثر ذلك، بدأت عشرات العائلات الفلسطينية النزوح من المنطقة إلى مناطق مجاورة، في وقت تحركت فيه بلدية الخليل لتوفير أماكن إيواء مؤقتة للنازحين، إذ قررت فتح مركز كان يُستخدم روضة للأطفال في منطقة «عين سارة» لاستقبال العائلات التي اضطرت إلى مغادرة منازلها.

كما أعلنت عائلات في المدينة فتح مقار الدواوين الخاصة بها لاستقبال النازحين وتوفير أماكن إقامة لهم، مع استمرار الإجراءات العسكرية الإسرائيلية في مناطق متفرقة من الخليل.

وامتدت عمليات الاقتحام إلى بلدتي سعير وبيت أمر، حيث شرعت القوات الإسرائيلية في تفتيش المنازل وتنفيذ اعتقالات بحق فلسطينيين، في إطار توسيع نطاق العملية العسكرية في المحافظة.

وخلال العمليات، اعتقل الجيش الإسرائيلي نبيل النتشة، رئيس مجلس عائلة النتشة، والمحامي عبد الكريم فراح، عضو مجلس بلدية الخليل السابق، واقتادهما للتحقيق.

وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي مقتل الرقيب أول رون يوناتان رويتمان والرقيب يوفال شاي سويلام، وإصابة ثلاثة جنود آخرين بجروح خطيرة ومتوسطة، جميعهم من كتيبة «آري 775»، في هجوم وقع صباح الجمعة عند مفترق «يهودا» بالقرب من مدينة الخليل.

وعقب الهجوم، أعلن الجيش الإسرائيلي فرض طوق أمني على مدينتي الخليل وحلحول، وأقام عشرات الحواجز العسكرية في المنطقة، كما أعلن استعداد قواته لتوسيع نطاق النشاط الهجومي، قبل أن تتسع عمليات الاقتحام لاحقا لتشمل عشرات المدن والقرى الفلسطينية، بالتزامن مع مطالبة سكان مناطق في الخليل بإخلاء منازلهم.

تم نسخ الرابط