عاجل

بكاء سيدة أمريكية 3 ساعات بعد رفض تبديل مقعدها بالطائرة.. ما علاقة زوجها؟

بكاء سيدة أمريكية
بكاء سيدة أمريكية

أثارت مدونة السفر الأمريكية توميكو هارفي، جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما كشفت عن واقعة شهدتها خلال رحلة جوية استغرقت 10 ساعات من إسطنبول إلى واشنطن، حين طلبت منها راكبة التنازل عن مقعدها المجاور للممر لتتمكن من الجلوس بجوار زوجها، لكنها رفضت، لتدخل المرأة في نوبة بكاء استمرت نحو 3 ساعات.

وروت هارفي تفاصيل الموقف عبر حسابها على «إنستجرام»، في مقطع فيديو حصد تفاعلًا واسعًا، موضحة أن الراكبة بدت منهارة من البكاء، مما دفعها إلى سؤالها عما إذا كانت قد تلقت خبر وفاة أحد أفراد عائلتها أو أصدقائها.

لكن إجابة المرأة جاءت على غير المتوقع، إذ أكدت أنها لم تفقد أحدًا، وإنما كانت تفتقد زوجها وترغب في إسناد رأسها إلى كتفه خلال الرحلة الطويلة.

زوجها نائم على بُعد مقعدين

وأوضحت المدونة أن زوج الراكبة لم يكن بعيدًا عنها، بل كان يجلس على بُعد صفين تقريبًا، في مقعد أوسط، بينما كان يضع سماعات الأذن ويغرق في النوم، دون أن ينتبه إلى بكاء زوجته طوال الرحلة.

وأشارت هارفي إلى أنها كانت عائدة إلى الولايات المتحدة بعد رحلة إلى كازاخستان لحضور جنازة والدها، وهو ما جعلها تتساءل في البداية عما إذا كانت دموع المرأة مرتبطة بوفاة شخص مقرب منها.

وكتبت المدونة في منشورها أنها تجاهلت الموقف بعد ذلك، قبل أن تسخر من إصرار الراكبة على الجلوس بجوار زوجها، مشيرة إلى أنها هنأتها عند الوصول على إكمال الرحلة التي استغرقت 10 ساعات دون الجلوس إلى جواره.

جدل حول تبديل المقاعد على الطائرات

وأعادت الواقعة فتح النقاش حول طلبات تبديل المقاعد على متن الطائرات، وما إذا كان رفض مثل هذه الطلبات يُعد تصرفًا غير لائق، خاصة في الرحلات الطويلة.

وتساءلت هارفي عن سبب مطالبة بعض المسافرين الغرباء بالتنازل عن مقاعدهم المحجوزة مسبقًا، مؤكدة أن من يرغبون في الجلوس بجوار أفراد عائلاتهم يمكنهم حجز المقاعد المتجاورة مسبقًا أو دفع رسوم إضافية لاختيارها.

ولقي موقف المدونة تأييدًا من عدد كبير من المتابعين، الذين اعتبروا أن لكل مسافر الحق في الاحتفاظ بالمقعد الذي حجزه، وأن مسؤولية ترتيب الجلوس بجوار أفراد الأسرة تقع على عاتق المسافرين أنفسهم.

وسخر بعض المعلقين من بكاء الراكبة، متسائلين عن سبب عدم دفعها رسوم اختيار مقعدين متجاورين، فيما رأى آخرون أن زوجها ربما كان مستمتعًا بالهدوء أثناء نومه، بعيدًا عن الموقف الذي أثار الجدل على متن الطائرة.

تم نسخ الرابط