عاجل

بمشاركة 48 جامعة.. "الشباب والرياضة" تختتم فعاليات الملتقى التنسيقي للأنشطة

اختتام الفاعليات
اختتام الفاعليات

اختتمت وزارة الشباب والرياضة، فعاليات الملتقى التنسيقي للأنشطة الطلابية، الذي أُقيم تحت شعار "نحو رؤية تكاملية وجيل جديد من البرامج والأنشطة الجامعية لتعزيز الوعي الطلابي"، بمشاركة مسؤولي رعاية الطلاب والقائمين على الأنشطة من 48  جامعة، منها جامعات حكومية وأهلية وخاصة ودولية، وذلك في إطار جهود الوزارة لتعزيز التنسيق وتبادل الخبرات، وبلورة خريطة عمل مشتركة لتطوير البرامج والأنشطة الموجهة للشباب الجامعي.

وشهدت الجلسة الختامية، التي قدم فقراتها الإعلامي الدكتور أحمد الشرقاوي، عرض فيلم تسجيلي وثّق أبرز فعاليات الملتقى وجلساته الحوارية وورش العمل التفاعلية، وما شهدته من مناقشات وتبادل للخبرات والرؤى بين المشاركين، في إطار السعي نحو تطوير البرامج والأنشطة الطلابية الجامعية وتعزيز دورها في بناء الوعي وتنمية المهارات لدى الطلاب.

كما تضمنت الفعاليات الختامية استعراض ممثلي مجموعات العمل لأبرز المخرجات والتوصيات والمقترحات التي توصلوا إليها خلال ورش العمل، والتي تناولت التحديات التي تواجه تنفيذ الأنشطة الطلابية، وسبل تطوير البرامج والمبادرات، وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في وضع ملامح خريطة عمل مشتركة تستجيب لاحتياجات الطلاب وتطلعاتهم، وتدعم تطوير الأنشطة الجامعية خلال المرحلة المقبلة.

وخلال كلمة وزارة الشباب والرياضة، والتي ألقتها إيمان عبد الجابر، وكيل الوزارة ورئيس الإدارة المركزية للتعلم المستمر ومشاركة النشء والشباب بوزارة الشباب والرياضة، حيث تم التأكيد خلالها على أهمية الملتقى باعتباره مساحة للحوار والتنسيق وتبادل الخبرات بين مسؤولي رعاية الطلاب بمختلف الجامعات، بما يعزز قدرة الجهات المعنية على تطوير البرامج والأنشطة الموجهة للشباب الجامعي وفق رؤية تستجيب لاحتياجاتهم وتطلعاتهم.

وتمنت الكلمة الإشارة إلى أن أهمية الملتقى لا تقتصر على ما شهدته جلساته من مناقشات وورش عمل، وإنما تمتد إلى الاستفادة من الأفكار والمقترحات المطروحة في بلورة رؤية وخريطة عمل تنسيقية مشتركة، تساعد القائمين على الأنشطة الطلابية في التخطيط لبرامج أكثر تكاملاً وتأثيراً، وتعزز فرص التعاون بين وزارة الشباب والرياضة والجامعات والجهات الشريكة.

كما تم التأكيد على أهمية البناء على ما طرحه مسؤولو رعاية الطلاب من تحديات نابعة من واقع عملهم المباشر داخل الجامعات، والاستفادة منها في تطوير أساليب الوصول إلى الطلاب، وتنويع البرامج والأنشطة، بما يدعم دورها في تعزيز الوعي الطلابي، وتنمية المهارات، وترسيخ قيم الانتماء والمواطنة والمشاركة المجتمعية الإيجابية.

وشهدت الجلسة كلمة لممثلي الجامعات المشاركة، ألقتها غادة الجمال، ممثلة جامعة الأهرام الكندية، أعربت خلالها عن تقديرها لوزارة الشباب والرياضة على تنظيم الملتقى، وإتاحة الفرصة لجمع مسؤولي رعاية الطلاب والقائمين على الأنشطة من مختلف الجامعات في إطار واحد للحوار والتنسيق وتبادل الخبرات.

وأشادت بما أتاحه الملتقى من فرص للتعارف والتواصل والعمل الجماعي بين ممثلي الجامعات، والاستفادة من التجارب والخبرات المتنوعة، مؤكدة أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات التي تسهم في بناء جسور التعاون وتبادل الأفكار والمبادرات، وتوحيد الرؤى نحو تطوير البرامج والأنشطة المقدمة للطلاب، بما يحقق استفادة أكبر من الإمكانات والخبرات المتاحة لدى الجامعات المختلفة.

ويأتي ختام الملتقى تتويجاً لسلسلة من الجلسات الحوارية وورش العمل واللقاءات التفاعلية التي تناولت عدداً من القضايا المرتبطة بمستقبل الأنشطة الطلابية، ومن بينها بناء الوعي، وتنمية المهارات والجدارات المستقبلية، وفهم احتياجات الأجيال الجديدة، وتعزيز الوعي الرقمي والسيبراني، وبناء فرق العمل، وتكامل أدوار المؤسسات الحكومية والجامعات ومؤسسات المجتمع المدني ومراكز الأبحاث.

#وزارة_الشباب_والرياضة
#المكتب_الإعلامي_و_المتحدث_الرسمي

تم نسخ الرابط