عميد الدراسات الإسلامية بالأزهر: الوافدون يحصدون 70% من المراكز الأولى
أكد الدكتور رمضان حسان، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر، أن الجامعة تقدم نموذجًا متكاملًا في رعاية الطلاب الوافدين، يجمع بين الدعم التعليمي والاجتماعي والصحي والمعيشي، بما يساعدهم على التفوق الدراسي والاندماج داخل المجتمع المصري.
عميد كلية الدراسات الإسلامية بالأزهر: الطلاب الوافدون يحصدون 70% من المراكز الأولى بفضل الرعاية المتكاملة
وأوضح حسان، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج «المواطن والمسؤول»، المذاع على قناة «الشمس»، أن جامعة الأزهر تحتضن طلابًا من أكثر من 30 جنسية حول العالم، وتوفر لهم أوجهًا متعددة من الرعاية، من بينها الإقامة بمدينة البعوث الإسلامية، وتقديم المساعدات التعليمية للطلاب غير القادرين، بما يشمل تحمل المصروفات الدراسية وتوفير الكتب اللازمة، إلى جانب الخدمات الصحية والرياضية والاجتماعية.
وأشار إلى أن هذه المنظومة الداعمة انعكست على النتائج الأكاديمية للطلاب، موضحًا أن نسبة الطلاب الوافدين بين الأوائل في الكليات تتراوح بين 60% و70%، وهو ما يعكس، بحسب قوله، أهمية توفير بيئة مستقرة ومتكاملة تساعد الطلاب على التركيز في دراستهم وتحقيق التفوق.
الطلاب الفلسطينيون يشيدون بالرعاية المصرية
ولفت حسان إلى تقدير الطلاب الفلسطينيين لما تقدمه مصر لهم من دعم ورعاية داخل جامعة الأزهر، مشيرًا إلى إشادتهم بالمساعدات التي يحصلون عليها وبالمعاملة التي تعكس عمق العلاقات التاريخية والأخوية بين الشعبين المصري والفلسطيني.
وأضاف أن الطلاب الوافدين يبدون كذلك تقديرهم للمشروعات الكبرى التي تشهدها مصر، إلى جانب ما يلمسونه من أمن واستقرار، مؤكدًا أن التجربة التي يعيشها الطلاب داخل الجامعة تتجاوز حدود التعليم، لتشمل جوانب إنسانية واجتماعية تعزز ارتباطهم بمصر.
دعوة لدعم المنتج الوطني
وفي سياق آخر، وجه عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بجامعة الأزهر رسالة إلى الشباب المصري، دعاهم خلالها إلى دعم المنتجات المحلية، معتبرًا أن الإقبال عليها يسهم في تنشيط الصناعة الوطنية، وتوفير فرص العمل، ومساندة الأسر المصرية.
وأكد حسان أن دعم المنتج الوطني يمثل مسؤولية مجتمعية تسهم في دفع عجلة الاقتصاد، وتعزيز قدرة الصناعة المحلية على النمو والمنافسة.
واختتم بالتأكيد على أن ما تقدمه مصر وجامعة الأزهر للطلاب الوافدين لا يقتصر على الخدمات التعليمية، بل يمتد إلى بناء جسور التواصل الإنساني والثقافي بين الشعوب، بما يجعل الطالب يشعر بأنه بين أهله وفي وطنه، ويحظى بالتقدير والاحترام.

