عاجل

محتال يفاجئ لبنانيا بتفاصيل عن والديه.. ويصفّر رصيده البنكي بخدعة ذكية

احتيال
احتيال

حذرت الإدارة العامة للمباحث الجنائية في الكويت، ممثلة في إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية، المواطنين والمقيمين من الدخول إلى الروابط غير الموثوقة التي تصل إليهم عبر تطبيق «واتساب» أو مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن كثيرا من هذه الروابط خبيثة وتهدف إلى سرقة الأموال أو الاستيلاء على البيانات الشخصية والحساسة.

وأوضحت الإدارة، في نشرة توعوية نشرتها عبر حسابها الرسمي أمس، ضرورة توخي الحذر عند التعامل مع الروابط الإلكترونية مجهولة المصدر، في ظل أساليب الاحتيال التي تستهدف المستخدمين وتستغل معلوماتهم الشخصية للإيقاع بهم.

وفي واقعة منفصلة، تعرض مقيم لبناني في الكويت لعملية احتيال إلكتروني، بعدما تلقى اتصالا من شخص مجهول كانت بحوزته معلومات دقيقة عن طبيعة عمله وتفاصيل تتعلق بزيارة والديه إلى البلاد، قبل أن يوهمه بوجود مشكلة في معاملتهما ويدفعه إلى الموافقة على طلب مصادقة عبر تطبيق «هويتي».

وبحسب إفادة المقيم، تلقى الاتصال في الساعة الثامنة والنصف من صباح الثلاثاء الماضي، إذ سأله المتصل عما إذا كان يستعد لاستقدام والديه إلى الكويت بتأشيرة زيارة، وبعد أن أكد ذلك، أبلغه المتصل بأن المعاملة رُفضت بسبب عدم تحديث البصمة البيومترية.

وعندما استفسر المقيم عن كيفية معالجة المشكلة، أخبره المتصل بأنه سيرسل إليه طلب مصادقة لتحديد موعد لتحديث البصمة، وبعد تلقي الطلب عبر تطبيق «هويتي»، اعتقد المقيم أنه مرتبط بإجراء رسمي، فوافق عليه دون أن يدرك أنه قد يكون جزءا من عملية احتيال.

سحب الأموال واختفاء الرصيد

وبعد دقائق من الموافقة، فوجئ المقيم بوصول رسائل متتالية تفيد بسحب مبالغ مالية من حسابه، بلغ مجموعها نحو 25 دينارا، وعندما حاول الدخول إلى حسابه المصرفي، اكتشف أنه لم يعد قادرا على الوصول إليه، بعد تغيير الرقم السري، كما فوجئ باختفاء رصيده تقريبا، باستثناء 900 فلس.

وأكد المقيم أنه لم يزوّد المتصل بأي بيانات مصرفية أو رمز تحقق، قبل أن يتوجه إلى البنك للاستفسار عما حدث، حيث أُبلغ بأنه وقع ضحية عملية احتيال إلكتروني.

ولفت المقيم إلى أن أكثر ما أثار استغرابه هو معرفة المتصل بتفاصيل دقيقة تتعلق بعمله وإجراءات زيارة والديه إلى الكويت، وهو ما عزز اعتقاده بأن الاتصال صادر عن جهة رسمية، ودفعه إلى التعامل مع طلب المصادقة باعتباره إجراء ضروريا لاستكمال المعاملة.

تم نسخ الرابط