وفاة شاب في الثلاثين بملوي بعد الاشتباه في تناوله مادة سامة ونقله للمستشفى
خيم الحزن على إحدى قرى مركز ملوي جنوب محافظة المنيا، عقب وفاة شاب يبلغ من العمر 30 عامًا، بعدما وصل إلى المستشفى في حالة إعياء شديد واضطراب في درجة الوعي، وسط اشتباه في تناوله مادة سامة، فيما لفظ أنفاسه الأخيرة خلال محاولات إسعافه، لتبدأ الجهات المختصة فحص ملابسات الواقعة.
إخطار أمني يكشف تفاصيل الواقعة
وتلقت الأجهزة الأمنية إخطارًا من المستشفى يفيد بوصول الشاب، ويدعى «خ. ج. ع»، ويبلغ من العمر 30 عامًا، ومقيم بإحدى قرى مركز ملوي، مصابًا بحالة إعياء واضطراب في درجة الوعي، مع الاشتباه في تناوله مادة سامة.
وعلى الفور، جرى التعامل مع الحالة طبيًا ومحاولة إنقاذ الشاب، إلا أنه توفي أثناء محاولات إسعافه، ليتم إخطار الجهات الأمنية المختصة بالواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
والد المتوفى يكشف خلفية الواقعة
وبسؤال والد الشاب، البالغ من العمر 59 عامًا، ويعمل فلاحًا ومقيمًا بالقرية ذاتها، أفاد بأن نجله كان يمر بحالة نفسية سيئة خلال الفترة الأخيرة، على خلفية خلاف بينهما بشأن رغبته في الزواج ورفض والده لذلك.
وأوضح الأب، وفقًا لأقواله، أنه لا يتهم أي شخص بالتسبب في وفاة نجله، فيما تظل ملابسات الواقعة محل فحص من الجهات المختصة، لحين استكمال الإجراءات القانونية والتحقيقات اللازمة.
وتم تحرير محضر بالواقعة، وإخطار جهات التحقيق التي تولت مباشرة التحقيقات، للوقوف على الظروف المحيطة بالوفاة، وفحص المعلومات الواردة بشأن الاشتباه في تناول مادة سامة، واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات.
ومن المنتظر أن تسهم نتائج الفحوص والإجراءات المختصة في تحديد ملابسات الوفاة بصورة دقيقة، وكشف حقيقة ما حدث، مع انتظار ما ستنتهي إليه التحقيقات الرسمية.



