حقيقة وفاة طبيبة في روسيا إثر إصابتها بالطاعون وعزل 5 آلاف شخص.. طبيب يكشف
حذر الدكتور أسامة الشاذلي من خطورة الطاعون الرئوي، بعد تداول أنباء عن وفاة طبيبة في روسيا إثر إصابتها بالمرض، وعزل نحو 5 آلاف شخص ممن يقال إنهم خالطوها، مشددا على أهمية الشفافية في إعلان تفاصيل الواقعة والتحقق من أسبابها.
وأوضح الشاذلي، خلال حديثه التلفزيوني، أن المعلومات المعلنة تشير إلى إصابة طبيبة داخل أحد المختبرات بما يعرف بالطاعون الرئوي، لافتا إلى أن مثل هذه الحوادث تستدعي توضيحا رسميا بشأن ما حدث، خاصة أن تداعياتها قد تتجاوز حدود الدولة التي وقعت فيها.
وقال إن «مش دايما بنعرف الحقيقة»، مشيرا إلى أن غياب المعلومات الواضحة يفتح الباب أمام التكهنات ونظريات المؤامرة، وهو ما يجعل الشفافية ضرورة في التعامل مع الحوادث التي قد تمس الصحة العامة عالميا.
وأضاف أن الطاعون من الأمراض الخطيرة التي تسببها بكتيريا يرسينيا بيستيس، موضحا أن العدوى قد تنتقل إلى الإنسان من خلال البراغيث المصابة، التي تنقل البكتيريا من القوارض إلى البشر.
وأشار الشاذلي إلى وجود أنواع مختلفة من الطاعون، من بينها الطاعون الدبلي الذي يصيب الغدد الليمفاوية، والطاعون الدموي، والطاعون الرئوي، موضحا أن الأخير يمثل خطورة خاصة بسبب إمكانية انتقال العدوى من شخص إلى آخر عبر الرذاذ التنفسي.
وتطرق إلى احتمالية وقوع تسربات داخل المختبرات، معتبرا أن مثل هذه الوقائع تثير تساؤلات بشأن إجراءات السلامة والأمان الحيوي، كما أشار إلى أن الغموض المحيط ببعض الحوادث الصحية السابقة، ومنها منشأ جائحة كوفيد-19، أسهم في انتشار نظريات متعددة بشأن أسبابها.
وأكد الشاذلي أن عزل المخالطين وتتبع حالات العدوى من الإجراءات المهمة للسيطرة على انتشار الأمراض المعدية، مشيرا إلى أن الأنباء المتداولة تتحدث عن عزل نحو 5 آلاف شخص ممن خالطوا الطبيبة، في إطار محاولات حصر المصابين والمشتبه في إصابتهم.
ملحوظة تحريرية: تستند الصياغة إلى التصريحات الواردة في المقطع المرسل، ولم يتم التحقق بصورة مستقلة من صحة الأنباء المتعلقة بوفاة الطبيبة أو عزل 5 آلاف شخص في روسيا.