عاجل

بلوجر شهير وصاحب محل ملابس في مواجهة ساخنة بسبب «الدعاية المجانية».. مين أكل حق مين؟ 

البلوجر
البلوجر

أثار خلاف بين أشرف، صاحب محل ملابس بمدينة المنصورة، وبلوجر شهير، حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما نشر صاحب المحل تفاصيل تجربته مع البلوجر، متهمًا إياه بعدم الالتزام بالاتفاق الخاص بتصوير فيديوهات دعائية للمحل، فيما رد البلوجر برواية مغايرة لما حدث بينهما.

بداية الأزمة.. ملابس مقابل الدعاية

بدأت القصة، بحسب رواية أشرف، عندما زار البلوجر محله بالمنصورة، وعرض عليه تصوير فيديو دعائي دون الحصول على مقابل مادي، على أن يحصل في المقابل على ملابس من المحل بقيمة 7 آلاف جنيه، وهو ما وافق عليه صاحب المحل، مؤكدًا أنه لم يحصل على استفادة ملموسة من الفيديو المنشور.

وأضاف أشرف أن البلوجر أخبره بعد ذلك بأنه سيصوّر فيديو آخر، فترك له حرية اختيار الملابس، كما اشترى منه ملابس إضافية بقيمة ألف جنيه، موضحًا أنه طالبه لاحقًا بالحصول على الفيديو الجديد، أو إرسال الفيديو السابق حتى يتمكن من نشره عبر صفحته الخاصة، لكنه لم يحصل على ما طلبه، وفقًا لروايته.

وأشار صاحب المحل إلى أن البلوجر طلب منه ألف جنيه مقابل المونتاج، وهو ما رفضه، مؤكدا أن هذا المبلغ لم يكن جزءًا من الاتفاق الذي تم بينهما من البداية، وطالب بإعادة الملابس التي حصل عليها البلوجر بدلًا من استكمال التعاون.

البلوجر يرد: صاحب المحل رفض حسابي في البداية

في المقابل، خرج البلوجر للرد على الاتهامات، موضحا أنه زار المحل في العام السابق واشترى ملابس، لكن أشرف رفض الحصول على ثمنها بعدما علم أنه بلوجر، واتفق معه على تصوير فيديو دعائي، لافتًا إلى أن الفيديو حقق، بحسب قوله، مليون مشاهدة، كما نشر قصصًا ترويجية للمحل.

وأضاف البلوجر أنه عاد إلى المحل في العام التالي واشترى خمسة بناطيل، وأن صاحب المحل رفض الحصول على ثمنها مجددًا، ففهم أنه يرغب في تكرار تجربة الدعاية السابقة، واتفقا على تصوير محتوى جديد.

وأوضح أنه عاد في اليوم التالي برفقة زوجته، وقضيا نحو ثلاث ساعات في تصوير محتوى دعائي للمحل والقسم الحريمي، مؤكدًا أنه لم يطلب أجرًا مقابل التصوير، وأنه دفع ألف جنيه مقابل الملابس التي حصل عليها، موضحًا أن المبلغ كان مرتبطًا بتكلفة المونتاج.

روايتان متناقضتان.. والجدل مستمر

وتبادل الطرفان الاتهامات بشأن تفاصيل الاتفاق وقيمة الملابس وتكلفة المونتاج، حيث يرى صاحب المحل أنه لم يحصل على الدعاية المتفق عليها، بينما يؤكد البلوجر أنه قدم محتوى دعائيًا بالفعل، وأن الخلاف نشأ بسبب سوء فهم وتباين التوقعات بينهما.

وأثارت الواقعة تفاعلا بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات حول طبيعة الاتفاقات بين أصحاب المحلات وصناع المحتوى، وأهمية تحديد المقابل المادي وطبيعة الخدمات الدعائية المتفق عليها بشكل واضح، لتجنب الخلافات التي قد تنشأ لاحقًا.

 

تم نسخ الرابط