عاجل

اللواء منتصر عويضة: ضغطة واحدة على رابط مجهول قد تتيح سرقة حسابك البنكي

اللواء الدكتور منتصر
اللواء الدكتور منتصر عويضة

حذر اللواء الدكتور منتصر عويضة، من تطور أساليب الجريمة الإلكترونية مع الانتشار الواسع للتكنولوجيا والإنترنت، مؤكدا أن الجرائم لم تعد تقتصر على الأشكال التقليدية التي اعتادت أجهزة الأمن التعامل معها، بل امتدت إلى أساليب حديثة يمكن من خلالها سرقة الأموال والبيانات الشخصية، بل والتأثير في سلوك الأشخاص ودفعهم إلى ارتكاب جرائم خطيرة.

وأوضح منتصر عويضة، خلال حديثه ببرنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع على القناة الأولى المصرية، أن طبيعة المجرم وأساليب ارتكاب الجريمة تغيرت بشكل كبير مع التطور التكنولوجي، مشيرا إلى أن التعامل مع الجرائم في الماضي كان يعتمد على البحث عن المجرمين المعروفين وأصحاب السوابق، إلى جانب الاستعانة بالصور والمعلومات السابقة لتحديد المشتبه بهم.

وأضاف أن الجريمة الحديثة تختلف عن هذه الصورة التقليدية، إذ قد يكون مرتكبها شخصا يبدو أنيقا ولا يثير الشبهات، وقد يوجد داخل مصر أو خارجها، ويستطيع تنفيذ جريمته عن بعد دون الحاجة إلى الوجود في مكان الواقعة.

رسائل وروابط قد تؤدي إلى سرقة الأموال

وأشار اللواء منتصر عويضة إلى أن بعض الجرائم الإلكترونية تبدأ برسالة على الهاتف المحمول أو مكالمة هاتفية، يمكن من خلالها استدراج الضحية أو الحصول على بياناته، بما يتيح للمجرم الاستيلاء على الأموال أو الأرصدة.

وأوضح أن بعض المحتالين يستغلون الرسائل والروابط التي تصل إلى المستخدمين، ويعتمدون على دفع الضحية إلى الضغط على رابط معين أو التفاعل مع رسالة دون الانتباه إلى خطورتها، بما قد يتيح الوصول إلى بيانات حساسة أو حسابات مالية.

ولفت إلى أن هذه الأساليب لا تقتصر على سرقة الأموال، بل تشمل أيضا استغلال ثقة الأشخاص أو رغبتهم في الحصول على مكاسب سريعة، من خلال رسائل تتحدث عن العثور على ذهب أو الحصول على أشياء ثمينة، بهدف دفعهم إلى التفاعل مع المحتوى الاحتيالي.

الجرائم الإلكترونية تتجاوز سرقة الحسابات

وأكد منتصر عويضة أن خطورة الجرائم المستحدثة تجاوزت الجانب المالي، لتصل إلى التأثير في سلوك الأشخاص، مستشهدا بقضايا مرتبطة بمواقع إلكترونية مشبوهة دخل إليها أطفال، وانتهى بعضها إلى وقوع حوادث خطيرة، من بينها حالات انتحار، وفقا لما ذكره خلال اللقاء.

وأضاف أن بعض المواقع قد تدفع الأشخاص إلى ارتكاب جرائم جسيمة، من بينها القتل، من خلال تحريضهم أو توجيههم، مشيرا إلى أن الشخص الذي يقف وراء هذا التأثير قد يكون موجودا خارج مصر، بينما تقع الجريمة داخل البلاد.

وشدد على أن التطور التكنولوجي غير طبيعة الجريمة وطرق تنفيذها، وأصبح يفرض تحديات جديدة في التعامل مع مرتكبي الجرائم الإلكترونية، الذين يمكنهم استهداف الضحايا عن بعد باستخدام الهاتف المحمول والإنترنت.

تم نسخ الرابط