عاجل

«مستريح الأزهر في السويس».. حكاية أموال ضاعت بين الجمعيات والأرباح

شهادات
شهادات

روى عدد من المواطنين في محافظة السويس تفاصيل تعرضهم، لواقعة نصب واحتيال، متهمين رجلًا يعمل بالأزهر الشريف وزوجته بجمع أموال منهم بزعم الاشتراك في جمعيات مالية أو تشغيل الأموال مقابل أرباح، قبل أن يتعثروا في استرداد مستحقاتهم في المواعيد المتفق عليها.

وأوضح المواطنون، خلال شهاداتهم في مقطع فيديو متداول، أن الصفة الدينية للرجل وعمله في الأزهر الشريف، إلى جانب قيامه بتحفيظ القرآن الكريم لأطفال المنطقة، كانت من أبرز الأسباب التي دفعتهم إلى الثقة به وتسليمه أموالهم، مؤكدين أنه استغل هذه الثقة لإقناعهم بالمشاركة في جمعيات مالية أو استثمار مدخراتهم مقابل أرباح وصفوها بأنها متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.

وقال أحد المتضررين إنه اشترك في جمعية مالية كان من المفترض أن يحصل على مستحقاتها في موعد محدد، لكنه فوجئ بعدم حصوله على أمواله، مشيرًا إلى امتلاكه تحويلات مالية ومراسلات ومكالمات هاتفية قال إنها تثبت تعامله معه، لافتًا إلى أن المشكو في حقه أنكر، بحسب روايته، التعاملات المالية أمام المحكمة.

وأضاف متضررون آخرون أنهم سلموا مبالغ مالية مختلفة من خلال جمعيات شاركوا فيها، أو عبر زوجة الرجل، على أن يحصلوا على الأموال في مواعيد محددة، إلا أن تلك المواعيد تأجلت أكثر من مرة، دون استرداد مستحقاتهم، وفق شهاداتهم.

وأشار أحد المواطنين إلى أنه دفع 35 ألف جنيه ضمن جمعية مالية، بينما تحدثت سيدة عن تسليم مبالغ مالية على أمل الحصول على مستحقاتها في مواعيد متفق عليها، قبل أن تتكرر الوعود بالتأجيل. كما ذكر متضرر آخر أنه سلم 60 ألف جنيه للرجل وزوجته بغرض تشغيلها، مؤكدًا أنه لم يتمكن من استرداد المبلغ.

وأكد أصحاب الشهادات أن الثقة في الرجل، بسبب عمله في الأزهر وتحفيظه القرآن الكريم لأطفال المنطقة منذ سنوات، ساهمت في تشجيعهم على تسليمه أموالهم، مشيرين إلى أن عدد المتضررين، وفق تقديراتهم، أكبر من الظاهرين في الفيديو.

من جانبه، وصف أحد المتضررين الواقعة بأنها نموذج لاستغلال الثقة الدينية في جمع الأموال، مطالبًا بفحص المستندات والتحويلات المالية وسماع أقوال جميع الأطراف، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بما يضمن كشف حقيقة الواقعة واسترداد الحقوق حال ثبوت الاتهامات.

تم نسخ الرابط