الربان السيد الشاذلي: إعلان وفاة البحار المصري محمود كمال بعد وقف البحث والإنقاذ عن طاقم السفينة
أكد الربان السيد الشاذلي، رئيس نقابة الضباط البحريين، أن النقابة تحسم الجدل مجددًا بشأن مصير البحارة المفقودين على متن السفينة «ALFA WATAN»، موضحًا أن إعلان الوفاة يأتي بعدما أعلنت السلطات البلغارية وقف عمليات البحث والإنقاذ، مؤكدة عدم العثور على أي أثر للبحارة، في ظل المؤشرات التي ترجح وفاة طاقم السفينة بالكامل.
وجاء إعلان نقابة الضباط البحريين، وفقًا لدورها المنوط بها، بشأن وفاة المهندس محمود كمال، البحار المصري الوحيد الذي كان موجودًا ضمن طاقم السفينة، الذي ضم بحارة سوريين، وذلك عقب إعلان السلطات البلغارية رسميًا توقف عمليات البحث والإنقاذ.
وشهد موقع الحادث العثور على قارب نجاة مقلوب، وثلاث سترات نجاة، ورماثات النجاة، بعدما جرى تمشيط المنطقة باستخدام طائرات الهليكوبتر والزوارق السريعة، دون العثور على أي من البحارة المفقودين.
وأعلنت السلطات البلغارية أنها لن تجري فحصًا تحت الماء لحطام السفينة، وذلك ضمن إجراءات وقف عمليات البحث والإنقاذ التي انتهت، وهو ما أثار تساؤلات بشأن إمكانية الوصول إلى موقع الحطام والتحقق من وجود أي من أفراد الطاقم داخل السفينة.

نقابة الضباط البحريين تعلن وفاة البحار المصري محمود كمال
أعلنت نقابة الضباط البحريين وفاة المهندس محمود كمال، البحار المصري الوحيد الذي كان على متن السفينة «ALFA WATAN»، عقب إعلان السلطات البلغارية رسميًا وقف عمليات البحث والإنقاذ، وعدم العثور على أي أثر للبحارة المفقودين.
وبحسب لائحة الطاقم المرفقة بالسفينة، كان على متنها 10 بحارة، بينهم بحار مصري واحد هو المهندس محمود كمال، و9 بحارة سوريين، ولم يُعثر على أي منهم عقب غرق السفينة.

وجاء إعلان النقابة في ظل الظروف المحيطة بالحادث، وتوقف عمليات البحث والإنقاذ بصورة كاملة، بعدما جرى تمشيط المنطقة باستخدام طائرات الهليكوبتر والزوارق السريعة، دون العثور على أفراد الطاقم.
العثور على قارب نجاة مقلوب وثلاث سترات نجاة في موقع الحادث
شهد موقع غرق السفينة العثور على قارب نجاة مقلوب، وثلاث سترات نجاة، ورماثات النجاة، وذلك بعدما نفذت السلطات عمليات تمشيط للمنطقة باستخدام طائرات الهليكوبتر والزوارق السريعة، في محاولة للعثور على البحارة المفقودين.
وجاء ذلك بالتزامن مع إعلان السلطات البلغارية وقف عمليات البحث والإنقاذ، مؤكدة عدم العثور على أي أثر لأفراد الطاقم، إلى جانب عدم إجراء فحص تحت الماء لحطام السفينة ضمن الإجراءات التي أعقبت انتهاء عمليات البحث والإنقاذ.
وأدى توقف عمليات البحث والإنقاذ إلى صعوبة التحقق من مصير البحارة المفقودين، خاصة مع استقرار حطام السفينة في قاع البحر الأسود على عمق يتجاوز 2000 متر تحت سطح الماء.
حطام السفينة «ALFA WATAN» يستقر على عمق نحو 2000 متر في البحر الأسود
غرقت السفينة «ALFA WATAN» على عمق يُقدَّر بنحو 2000 متر تحت سطح البحر، عقب تعرضها لهجوم بطائرة مسيّرة في البحر الأسود، على بُعد نحو 70 ميلًا بحريًا شرق مدينة بيالا الساحلية في بلغاريا.
وبعد غرق السفينة واستقرار حطامها في قاع البحر على عمق يتجاوز 2000 متر، أصبحت معاينة موقع الحطام أو التحقق من وجود بحارة عالقين داخل السفينة أمرًا بالغ الصعوبة، في ظل محدودية التقنيات المتاحة لفحص الحطام على هذا العمق.
ويتجاوز العمق المقدَّر لموقع الحطام قدرات الفحص تحت الماء المتاحة حاليًا لدى الوكالة الأوروبية للسلامة البحرية (EMSA)، والتي أشار التقرير إلى أنها تصل إلى نحو 1500 متر باستخدام مركبات غوص غير مأهولة يتم التحكم فيها عن بُعد (ROV).
وبذلك، فإن العمق الذي استقر عنده الحطام يتجاوز بنحو 500 متر القدرات المشار إليها للفحص تحت الماء باستخدام هذه المركبات، ما يزيد من صعوبة إجراء معاينة مباشرة للسفينة والتحقق من وجود أي من أفراد الطاقم داخلها.
فحص الحطام بمساعدة شركاء أوروبيين أو من الناتو كان مطروحًا للنقاش
ذكر التقرير أن إجراء فحص تحت الماء لحطام السفينة بمساعدة شركاء أوروبيين أو من حلف شمال الأطلسي (الناتو) كان مطروحًا للنقاش، إلا أن طرح هذا الاحتمال لا يعني أن إجراء الفحص قد تقرر بالفعل.
وكانت السلطات البلغارية قد أعلنت عدم إجراء فحص تحت الماء للحطام ضمن إجراءات وقف عمليات البحث والإنقاذ التي انتهت، في ظل استقرار السفينة في قاع البحر الأسود على عمق يُقدَّر بنحو 2000 متر.
ومع توقف عمليات البحث والإنقاذ، وعدم اتخاذ قرار نهائي بشأن فحص الحطام، لا تزال إمكانية معاينة السفينة من الداخل والتحقق من وجود بحارة عالقين فيها مرتبطة بإمكانات الفحص المتاحة والقرارات المتعلقة بإجراء عمليات إضافية في موقع الحادث.
حسم مصير البحارة بعد وقف عمليات البحث والإنقاذ
حُسم موقف النقابة بشأن مصير البحار المصري محمود كمال عقب إعلان السلطات البلغارية وقف عمليات البحث والإنقاذ رسميًا، بعد تمشيط المنطقة بطائرات الهليكوبتر والزوارق السريعة، والعثور على قارب النجاة المقلوب وثلاث سترات نجاة ورماثات النجاة، دون العثور على أفراد الطاقم.
وضمت السفينة، وفقًا للائحة الطاقم المرفقة، 10 بحارة، بينهم مصري واحد و9 سوريين، فيما لم يُعثر على أي من أفراد الطاقم عقب غرق السفينة واستقرار حطامها في قاع البحر على عمق يتجاوز 2000 متر.
وأعلنت نقابة الضباط البحريين وفاة المهندس محمود كمال، البحار المصري الوحيد على متن السفينة، عقب توقف عمليات البحث والإنقاذ، في ظل عدم العثور على أي أثر للبحارة المفقودين وصعوبة فحص الحطام على هذا العمق.
غموض مستمر بشأن الجهة المسؤولة عن الهجوم على السفينة
وحتى الآن، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي تعرضت له السفينة «ALFA WATAN» في البحر الأسود، والذي وقع على بُعد نحو 70 ميلًا بحريًا شرق مدينة بيالا الساحلية في بلغاريا.
ولا تزال المسؤولية عن الهجوم محل اتهامات متبادلة بين الجانب الروسي والأوكراني، دون إعلان رسمي يحسم هوية الجهة التي نفذت الهجوم الذي أدى إلى غرق السفينة وفقدان طاقمها.